الشفاعة ثابتة بالكتاب والسنة وإجماع السلف الصالح قال الله تعالى: {مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلا بِإِذْنِهِ} [البقرة: 255] ، وقال عز وجل: {مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ} [يونس: 3] ، وقال تعالى: {يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يَشْفَعُونَ إِلا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ} [الأنبياء: 28] .
وعَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم: وجاء عَنْ جَابِرٍ وابن عمر وكعب بن عجرة وابن عباس وأبي هريرة. وراجع كتاب الشفاعة لشيخنا مقبل رحمه الله تعالى.
وأنكر الشفاعة لأهل الكبائر المعتزلة والخوارج والأدلة رد عليهم وفهم السلف الصالح أتقن وأمتن وما عداه فلا يعول عليه.
لكن الإباضية أثبتوا الشفاعة هذه ولكن لغير العصاة بل للمتقين كما قال بعضهم (صاحب كتاب الأديان) : والشفاعة حق للمتقين وليست للعاصين.اهـ
وليس يصح في الأذهان شيء ... إذا احتاج النهار إلى دليل
الميزان:
الميزان ثابت بكتاب الله تعالى حيث يقول: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ} [الأنبياء: 47] ، ويقول تعالى: {فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ * وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ * فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ} [القارعة: 5-9] .