ولم يتركني أهل الباطل، بل أرسلوا ورائي أحد الأشقياء بعد أن دفعوا له مبلغًا من المال لضربي وإيذائي، ولكني كنت مسرورًا لأني سأُضرب في سبيل الله بعد أن انتصرتُ لديني وعقيدتي. [العائدون إلى الله]
ولستُ أُبالي حينَ أُقتَلُ مسلمًا ... على أيِّ جنبٍ كان في اللهِ مَصرعي
وذلك في ذاتِ الإلهِ وإنْ يَشأْ ... يُبارِكْ على أوصالِ شِلْوٍ مُمَزَّعِ
الذنوب كبائر وصغائر
دل القرآن والسنة وإجماع الصحابة والتابعين بعدهم والأئمة على أن مِن الذنوب كبائر وصغائر، قال الله تعالى: { إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا } [النساء:31] ، وقال تعالى: { الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ } [النجم:32] ، وفي الصحيح عنه خ أنه قال:"الصلواتُ الخمسُ، والجمعةُ إلى الجمعةِ، ورمضانُ إلى رمضانَ مُكَفِّراتٌ لما بينَهن إذا اجتُنِبَتِ الكبائرُ". [رواه مسلم عن أبي هريرة]
والأحاديث الصحاح في ذكر الكبائر خمسة:
الأول: حديث أبي هريرة ت أن النبي خ قال:"اجتنِبوا السبعَ الموبِقاتِ"قالوا: يا رسول الله! وما هن؟ قال:"الشركُ باللهِ، والسحرُ، وقتلُ النفسِ التي حرَّمَ اللهُ إلا بالحقِّ، وأكلُ الربا، وأكلُ مالِ اليتيمِ، والتولي يومَ الزحفِ، وقذفُ المحصَناتِ المؤمناتِ الغافلاتِ".