فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 68

وكما يعلم الجميع - من الملتزمين- ان هذه الكلمة (الأحوط) تعني أن الفقيه لم يستطع أن يستنبط الحكم الشرعي الأكيد في المسألة التي يبحثها فلجأ إلى الاحتياط ريثما يظهر له الحكم الأكيد , وهذا قد يحدث لتلميذ في بداية مشواره الفقهي أو في مسائل مستحدثة صعبة للغاية و لا يليق أبدًا بفقيه تجاوز السبعين من عمره وفي مسائل الصلاة التي هي من بديهيات الدين وعموده كما هو شائع, والغريب أن هذه الاحتياطات ( 113) التي وجدتها في رسالته العملية , قد أطلعت عليها من خلال تحديثها في موقعه الشخصي بتاريخ: 7- 12- 2004 , مما يعني أن أبحاثه الفقيهة إلى اليوم لا تزال في وضع الاحتياط في مسائل الصلاة -وفي مسائل أخرى بالطبع وهي مئات - ولم يبلغ الحكم الشرعي الأكيد الذي يظهر اجتهاده ويجعل مقلديه يطمئنون إليه كحكم شرعي يقيني . وإليك إحصائية باحتياطاته التي يسجلها في رسالته العملية (المسائل المنتخبة) في مسائل الصلاة (عمود الدين) فقط:

في مسائل لآذان والإقامة = 2 احتياط

أجزاء الصلاة و واجباتها:

1-في مسائل النية = 1 احتياط

2-في مسائل تكبيرة الإحرام = 7 احتياط

3-في مسائل القراءة = 24 احتياط ( حسبي الله ونعم الوكيل )

4-في مسائل الركوع = 16 احتياط

5-في مسائل السجود = 18 احتياط

6-في مسائل التشهد = 7 احتياط

7-في مسائل السلام = 2 احتياط

8-في مسائل القنوت = 1 احتياط

9= في مسائل مبطلات الصلاة = 10 احتياط

10-في مسائل الشك في عدد الركعات = 2 احتياط

11-في مسائل صلاة الاحتياط = 5 احتياط

12-في مسائل قضاء الأجزاء المنسية = 9 احتياط

13-في مسائل سجود السهو = 9 احتياط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت