1-أن تكون هذه الملصقات إعلانات خاصة بالمحاضرات النافعة والدروس العلمية وحلقات تحفيظ القرآن وما شابه ذلك من أعمال الخير، ففي هذه الحالة يكون الأمر سائغًا ومقبولًا، بل قد يكون من وسائل الدلالة على الخير والدعوة إليه.
2-أن تحتوي هذه المادة على دعايات تجارية أو شبه تجارية، وهذا من شأنه إشغال المصلين عن الخشوع في الصلاة، إضافة إلى أنه مخالف لما كان عليه سلف هذه الأمة الصالح. والواجب أن يكون لهذه الملصقات والإعلانات التجارية ونحوها مكان آخر غير جدران المسجد وساحاته.
أما أن تتخذ المساجد لغير ما وجدت له فهذا أمر لا مصلحة فيه وينبغي التنبه له.
الثالثة: البعض يخطئ بحسن نية وسلامة مقصد فيعلق بعض الصور الفوتوغرافية ونحوها للمجاهدين والمنكوبين في أنحاء العالم الإسلامي بحجة أن يراها المصلون، وأن يشاهدها أبناء الإسلام، فيسارعون إلى دعمهم ومد يد العون لهم، وتفريج عسرهم، وتقريب يسرهم.
وهذا خطأ، فالصور مهما كانت لا تدخل المساجد، وينبغي أن تبعد عن بيوت الله.
الرابعة: الزينة المتكلفة في الزخرفة والفرش، وهذا مدعاة لإلهاء المصلين وإشغالهم بكثرة تخطيطاته، وتنميقه، وألوانه، ونقوشه.
فيا حبذا لو روعي عدم المبالغة في تزيين المساجد وزخرفتها جدرانًا أو سقوفًا أو محاريب.
ويا حبذا لو كانت فرش المسجد خالية من الرسوم، والألوان الصارخة، والكتابات ونحوها.
دور المرأة في بناء المسجد وعمارته:
لا شك أن للمرأة دورًا في بناء المسجد وعمارته، فهي شقيقة الرجل وهي نصف المجتمع، ولذلك فإن الإسلام لم يهملها وإنما اعتنى بها وحياها، وكان عليه الصلاة والسلام يعظ النساء في المسجد ويعلمهن، وكن يحضرن دروسه وخطبه صلى الله عليه وسلم بل إنه جعل لهن يومًا من أيام الأسبوع.
وكان النساء يأتين في الصفوف الأخيرة من المسجد، ليحضرن الصلاة وهن متحجبات، وغير متطيبات، ولا فاتنات، ولا مفتونات، ثم ينصرفن قبيل انصراف الناس من المسجد.