الصفحة 21 من 21

ومن هنا فعلى المسلمين أن يوجدوا مكانًا مناسبًا ليكون مصلى للنساء؛ ليحضرن الصلاة، وليسمعن الخطب، والمحاضرات، والدروس العلمية، وأن يكون هذا المصلى مستقلًا وخاصًا بالنساء، وله باب خاص يبعدهن عن مزاحمة الرجال في الدخول وفي الخروج.

ففي المساجد تتلقى الأم المسلمة تربيتها الإسلامية الحقة، وتذهب عنها الأمية، ويزول عنها الجهل والانحراف العقدي، ويستقيم سلوكها، إلا أن هناك بعض الملاحظات التي ينبغي مراعاتها ومنها:

* على المرأة المسلمة ألا تتطيب وتتعطر إذا قصدت المسجد، فهذا أمر منهي عنه لما فيه من الفتنة.

* وعليها ألا تزاحم الرجال، فإن ذلك سبب للفتنة وطريق للمعصية.

* وعليها ألا تأتي إلى المسجد إلا مع محرم؛ فإن بعض النساء تأتي ومعها سائق، والخلوة بالأجنبي محرمة، فتكون قد حرصت على نافلة فارتكبت محرمًا والعياذ بالله.

* وعلى المرأة المسلمة إذا حضرت إلى المسجد ألا تنشغل بالحديث مع أخواتها، والسلام عليهن، ففي ذلك صرف للقلوب عن الذكر وقطع للخشوع، وتشويش على الناس.

* وعليها ألا تحضر أطفالها الصغار إلى المسجد، فيتحول إلى روضة للأطفال، ويسبب ذلك إزعاجًا للمصلين، وإيذاءهم والتشويش عليهم، وربما تلطيخ المسجد بالنجاسات.

* فيا أخوة الإسلام، ويا شباب الإيمان، هذا هو المسجد

مهد الانطلاقة الكبرى.

فهل لنا أن نعيد هذه الانطلاقة؟

وهل لنا أن نعيد للمسجد دوره العظيم في الحياة؟

وهل لنا أن نعيد له مكانته السامية في النفوس؟

وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين...

عائض بن عبد الله القرني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت