الصفحة 19 من 21

* إيجاد صندوق مالي يدعم من أهل البذل والعطاء تكون مهمته رعاية المحتاجين، ومد يد العون للمجاهدين، والعناية بمتطلبات المسجد وحاجاته الضرورية.

* فتح أبواب المساجد ليلًا ونهارًا للمصلين، والدارسين والمرتادين، والسائلين، والمحتاجين وأبناء السبيل، والمعدمين.

* توفير المتطلبات اللازمة للمسجد، كوسائل الإضاءة، والتكييف، والأجهزة السمعية، ونحوها من الخدمات الحضارية، كالهاتف والصيدلية اللازمة للإسعاف الأولي، وأدوات التنظيف.

* تخصيص مكان مناسب ليكون مصلى للنساء، وإن كانت صلاتهن في البيوت أفضل، ولكن ربما كان في ذلك نفع إذا رغبن في حضور الدروس والمحاضرات.

* وهناك أربع ملاحظات تتكرر في كثير من المساجد فيا حبذا لو تنبه لها:

الأولى: تكلف بعض الأئمة والخطباء والمؤذنين، وهذا أمر مخالف للسنة، فتجد المؤذن يتكلف في مخارج الحروف، ونبرات الصوت بشكل يثقل على النفوس، وتشمئز منه الأرواح. قال تعالى: (( وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ ) ). ويقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: [نهينا عن التكلف] ، وجاء عن عمر بن عبد العزيز كما روى عنه البخاري أنه سمع مؤذنًا يمطط في صوته، فقال له: [أذن أذانًا سمحًا وإلا فاعتزلنا] .

وتجد الإمام يتكلف في قراءته، ويتعب نفسه في تقليد إمام آخر، ويحاول استحداث صوت ليس بصوته، وطريقة ليست طريقته، حينها يذهب الخشوع وتجف الدموع، وتشمئز النفوس، والحذر الحذر من هذا الصنيع.

وبعض الخطباء يتكلف في إلقاء الخطبة فيتقطع صوته من على المنبر، وكأنه يريد حنجرة غير حنجرته، وأداء غير أدائه، وشخصًا غير شخصه، فمرة يزيد ومرة يرعد، ومرة يهدد، وأخرى يتوعد، ويرفع صوته في مواطن خفض الصوت، ويخفضه في مواطن رفعه، إلى غير ذلك من ألوان التكلف المنهي عنه في مجموع النصوص الشرعية.

الثانية: كثرة الملصقات والإعلانات في المداخل والمخارج والممرات، وتعليق اللوحات، وهذا الأمر لا يخلو من حالتين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت