ويا حبذا لو تفضل القائمون بالإشراف على الندوات الفكرية، والثقافية، والاجتماعية، بتحويلها إلى المساجد بدلًا من القاعات والمسارح التي وإن كبرت مساحتها فإن أثرها صغير ونفعها بسيط.
أما لماذا كانت القاعات بهذا المستوى؟
فلأنها لم تؤد دورها في الحياة عندما دخلها المهرجون والمروجون لكل فكر ساقط ومنهج منحل.
ولذلك فلابد من العودة إلى المساجد التي يدخلها المؤمنون الصادقون أصحاب النفوس الزكية، والدعوات الربانية، والأفكار الإيمانية، والأيادي المتوضئة.
مقترحات
تعد المساجد مكانًا مناسبًا لتعارف المؤمنين وتآلفهم، فلا يتعارف أهل الحي أو سكان الحارات أو أبناء القرى إلا في المساجد، فيعلمون بمرض المريض ويعودونه، ويعرفون غياب الغائب فيسألون عنه، ويلتمسون حاجة المحتاج فيمدون له يد المساعدة.
* فيا حبذا لو عقدت مجالس للأحياء والحارات في مساجدها، يكون من أبرز مهامها توثيق عرى الأخوة، وروابط المحبة بين رواد المسجد من المؤمنين، وتفقد المتخلفين عن حضور صلاة الجماعة، ورعاية المحتاجين، ومد يد العون للمساكين، والشفاعة لمن أراد الشفاعة، وتنظيم اللقاءات الدورية والزيارات الأخوية في المنازل، والإشراف على المناسبات العامة، وإعداد فقراتها وبرامجها كالأعياد والأفراح ونحوها.
* ويا حبذا لو تنقل شباب الدعوة في مساجد الأحياء مذكرين واعظين.
* ويا حبذا لو تم إيجاد مكتبة مناسبة في كل مسجد؛ تشتمل على الكتب المقروءة والأشرطة الإسلامية، حتى تكون مرجعًا مناسبًا وسريعًا للأئمة وطلبة العلم، ومكانًا مناسبًا لتربيتهم وتثقيفهم واطلاعهم.
* إهداء الشريط الإسلامي النافع، والكتيب الإسلامي المفيد لرواد المسجد ولأبناء المسلمين.
* دعوة العلماء والدعاة والمشايخ لإلقاء الدروس والمحاضرات، وعقد الندوات والإجابة عن التساؤلات.