ولعلنا هنا نضيف ان من بات في فراش النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الهجرة لم يكن عليًا، وان من تزوج فاطمة وجاهد وقاتل في سبيل الله لم يكن عليًا وانما كان جنيًا تصور بصورة علي .
وهكذا نستطيع وفق هذا التحليل الاعوج ان نجعل من جميع فضائل الصحابة بل والائمة فضائل للجن وحدهم فما قولكم هنا هو قولنا هناك .
وهكذا تستمر هذه الاكتشافات والافتراءات في هذا المذهب الذي لا تنقضي عجائبه.
الفصل الخامس
اكتشافات اخرى لفشل
الطائي
اكتشافات اخرى لفشل الطائي
وللرجل اكتشافات كثيرة اخرى تجدها عزيزي القارىء في كتبه: ( هل اغتيل النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ، اغتيال الخليفة أبي بكر والسيدة عائشة ، نساء النبي وبناته، نظريات الخليفتين(2) مجلد ، نظريات الخليفة عثمان بن عفان ، السقيفة انقلاب البيض ، السيرة النبوية (2) مجلد ، يهود بثوب الإسلام ، ... .) .
وهكذا فالرجل لا هم له غير البحث في بطون الكتب الهالكة والضعيفة وحواشيها عسى ان يوفق للعثور عن طعون بصحابة النبي - صلى الله عليه وسلم - وزوجاته كي يضيف إليها ويوؤلها حسب مزاجه وخبثه.
ومع كل هذه المواصفات الموجودة عند هذا الرجل من كذب وتدليس وطعن صريح وتكفير لصحابة النبي نجد الجمهورية الاسلامية في ايران التي تتباكى على الوحدة الاسلامية تحتفي بهذا المفكر العملاق وتعمل على استضافته عبر وسائلها الاعلامية ومنها فضائية الجمهورية الإسلامية الإيرانية (سحر) - الداعية إلى التقريب بين المذاهب - عدة مرات [1] .
(1) * وغير طعنه الصريح بصحابة النبي - صلى الله عليه وسلم - وازواجه والذي افرد لهم كتب خاصة كـ (أبو بكر، وعمر ، وعثمان ، وعائشة ) ، فانه طعن ببقية الصحابة في جميع كتبه ومنها على سبيل المثال لا الحصر ( نظريات الخليفة عثمان بن عفان ) ، حيث قال:
فالسقيفة منبع الفتنة واس الأساس في خراب أوضاع المسلمين تجمع فيها قادة الحزب القرشي في المدينة ورؤساء حروب بدر واحد والأحزاب وطغاة الكفر في مكة وزعماء الأعراب مثل أبي الأعور الأسلمي رئيس اسلم ، واليهود الداخلون في الإسلام كذبًا مثل محمد بن مسلمه ، وزيد بن ثابت ، وعبد الله بن سلام ، والمنافقون كعب بن مالك ، وبشير بن سعد ، وأسيد بن حظير ، ومعاذ بن جبل .
[ نظريات الخليفة عثمان بن عفان / نجاح الطائي ج1 ص 302 ]
وقال نجاح:
ان عائشة قتلت رسول البشرية - صلى الله عليه وسلم - لتهيئة الأرضية لحكومة أبيها ، وأفعال حفصة أيضًا تؤيد الروايات الصحيحة في أشتراكها في قتل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهي خشنة الطباع مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومع سائر الناس .
[ بحوث في السيرة النبوية أزواج النبي وبناته / نجاح الطائي ص 79 - 103 ]
وقال عن عائشة أيضًا:
عائشة بنت أبي بكر بن أبي قحافة ، تزوجها النبي وكانت ثيبًا ودخل بها بالمدينة، ثم طلقها وراجعها ، وكانت خديجة الباكر الوحيدة من نسائه .
[ بحوث في السيرة النبوية أزواج النبي وبناته / نجاح الطائي ص 79 - 103 ]
أقول:
يعد قوله في عائشة أنها كانت ثيبًا عندما تزوجها النبي - صلى الله عليه وسلم - طعنًا كبيرًا بشرف وعفة أم المؤمنين رضي الله عنها والذي هو طعن في شرف النبي - صلى الله عليه وسلم - ، لأننا لا نعلم زوجًا لعائشة قبل النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ومما ينبغي ان يعلم ان النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل بعائشة وعمرها تسع سنين .
وصدور مثل هذا الكلام منهم ليس بمستغرب ولا عجيب بعد ان سمعنا تكفيرهم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها .