عائشة وحفصة وأبو بكر وعمر اجبروا النبي - صلى الله عليه وسلم - على شرب السم
* ومن هذه الاكتشافات:
ان النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يمت موتة طبيعية وانما سم ، وقام بإجباره على شرب السم كل من عائشة وحفصة وأبو بكر وعمر .
حيث قال نجاح الطائي في كتابه هل اغتيل النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ؟
وبعد مرور 1400 سنة على قتل النبي - صلى الله عليه وسلم - نرى من الواجب علينا الكشف عن قاتله والفحص عنه - اقول: أعادت الشرطة التحقيق في القضية - لنصل إلى حقيقة علاقة بعض الصحابة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وللكشف عن حوادث اخرى لها علاقة متينة مع هذا الحادث الخطير .
فعرف شياطين قريش بان السم لا يدخل جوف النبي إلا بالإكراه فخططوا لذلك تخطيطًا دقيقًا مثلما خططوا للسقيفة ونجحوا في أمرهم ، إذ سقوا النبي سمًا على انه دواء في أثناء مرضه بالإكراه .
فأقدمت عائشة على ارتكاب فعل خطير مشابه لفعلها في معركة الجمل، وذلك الفعل ما هو إلا أقدامها على سم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لصالح أبيها وعصبته .
وأفعال حفصة أيضًا تؤيد الروايات الصحيحة في اشتراكها في قتل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
وذهب أبو بكر إلى السنح بعد ان سم الرسول - صلى الله عليه وسلم - فبقي بجانب زوجته هناك ولم يعد الا بعد مقتل النبي - صلى الله عليه وسلم - بالسم ، فقد كانت من مصلحة الحزب القرشي تتمثل في إنكار وفاة رسول الله انتظارًا لمجيء أبي بكر من خارج المدينة وتهيئة الأوضاع لمشروع السقيفة [1] .
آية الله محمد محمد صادق الصدر يقول
ان من دس السم للنبي - صلى الله عليه وسلم - بعض زوجاته
أقول:
(1) [ هل اغتيل النبي محمد / نجاح الطائي الصفحات 90 ، 94 ، 103 ، 145 ، 149 ، 154 ]