تنص الرواية الصحيحة في اثبات هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم - مع عبد الله بن اريقط بن بكر فهو دليله الى المدينة وهما اللذان نزلا على منزل ام عبد فقد سمع اهالي مكة صوتًا من اسفل مكة قائلًا:
جزى الله رب الناس خير جزائه ** رفيقين قالا خيمتي أم معبد
هما نزلا بالبر وارتحلا به ** فقد فاز من أمسى رفيق محمد
فالواضح شعرًا ونثرًا انهما كانا رفيقين اثنين احدهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والثاني عبد الله بن اريقط بن بكر ولم يكن ثمة ثالث لهما ، وانما ذلك من فعل السياسة!
واشار الى المصادر: [ الطبقات الكبرى ابن سعد ج1ص230 - البحار ج18ص93 - سيرة ابن هشام ج2ص100 - عيون الاثر ج1ص248-مناقب ال ابي طالب ج1ص 77 ] [1] .
أقول:
سانقل رواية ابن سعد في طبقاته والتي اقتطع منها نجاح ابيات الشعر وترك معظم الرواية:
رواية ابن سعد في طبقاته
أخبرنا مسلم بن إبراهيم ، أخبرنا عون بن عمرو القيسي أخو رياح القيسي، أخبرنا أبو مصعب المكي ، قال: أدركت زيد بن أرقم ، وأنس بن مالك، والمغيرة بن شعبة ، فسمعتهم يتحدثون:
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة الغار أمر الله شجرة فنبتت في وجه النبي - صلى الله عليه وسلم - فسترته وأمر الله العنكبوت فنسجت على وجهه فسترته ، وأمر الله حمامتين وحشيتين فوقعتا بفم الغار ، وأقبل فتيان قريش من كل بطن رجل بأسيافهم وعصيهم وهراواتهم حتى إذا كانوا من النبي - صلى الله عليه وسلم - قدر أربعين ذراعا نظر أولهم فرأى الحمامتين وحشيتين بفم الغار فعرفت أن ليس فيه أحد قال فسمع النبي - صلى الله عليه وسلم - قوله فعرف أن الله قد درأ عنه بهما فسمت النبي - صلى الله عليه وسلم - عليهن وفرض جزاءهن وانحدرن في حرم الله .
(1) [ صاحب الغار أبو بكر أم رجل أخر ؟ / نجاح الطائي110 ]