الصفحة 49 من 203

فضح نجاح الطائي نفسه بهذه النقولات وبان واضحًا كذبه فهو يقول علي فقط، بينما الصدوق يثبت العلم لغير علي ، فيقول من نأخذ ومن نصدق ؟ فهل نأخذ بكلام الصدوق أو نتجه الى كلام هذا الكذوب [1] .

لا وجود لاثر قدم ابي بكر خارج الغار

* وقال فشل الكذوب:

وتبع مشركو قريش خطوات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمساعدة دليلهم كرز بن علقمة الخزاعي فوصلوا الغار ، وكان كرز مختصًا بمعرفة اقدام الناس ، فقال كرز:

هذه قدم محمد - صلى الله عليه وسلم - المشابهة للقدم التي في المقام أي مقام ابراهيم ، ولم يذكر كرز القافي قدم ابي بكر مع قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [2] .

واشار الى المصادر:

[ الخرائج والجرائح / الراوندي ج1 ص 144 - مناقب ال ابي طالب ابن شهر اشوب ج1 ص 111 - فتوح البلدان البلاذري ج1 ص 64 - قصص الانبياء الراوندي ص 334 ]

أقول:

لعل ابا بكر في الغار كالمهدي لا ظل له ولا اثر ؟!

وأقول:

سأنقل من المصدر الأول والثاني اللذين أعتمدهما الكذوب لأنها كتب شيعية وساثبت بهما فقط كذب الكذوب ، لان متابعة كذبه في كتب أهل السنة تحتاج إلى جهد كبير لكثرة ما كذب عليهم ، ونسأل الله إن بقي في العمر بقية أن نفرد كتابًا خاصًا له وحده لكشف كذبه على أهل السنة .

(1) * قال جعفر السبحاني في كتابه السيرة المحمدية:

وقد تردد على النبي - صلى الله عليه وسلم - خلال تواجده في الغار: علي ، وهند بن ابي هالة (ابن خديجة) حسب رواية الشيخ الطوسي في اماليه ، وعبد الله بن ابي بكر ، وعامر بن فهيرة راعي اغنام ابي بكر ، حسب رواية كثير من المؤرخين .

[ السيرة المحمدية دراسة تحليلية للسيرة المحمدية على ضوء الكتاب والسنة والتاريخ الصحيح / جعفر السبحاني ص 101 ]

(2) [ صاحب الغار أبو بكر أم رجل أخر ؟ / نجاح الطائي ص 62 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت