وهذه معجزة جديدة ذكرها نجاح ، ولكن كل هذه المعجزات لم تستوعب العنكبوت والحمامة ، قال نجاح:
لم يكن هناك غار في جبل ثور فلين الله تعالى له الصخر كما لين الحديد لداود فازال النبي صخورًا من الجبل وصنع غارًا وسكنه .
واشار الى المصدر [ اعلام الورى ص 63 - 64 ] [1] .
كذب مركب
واقول:
ان صح قول نجاح هذا ، فهذا يدل على انها معجزة عظيمة للنبي - صلى الله عليه وسلم - تفوق معجزاته الكثيرة والمشهورة والتي ذكرتها كتب الحديث والسيرة ، ولكننا لو رجعنا الى كل هذه الكتب فاننا لا نجد ذكرًا لهذه المعجزة الا عند نجاح .
لكن الطامة الكبرى ، هي انك حين ترجع الى المصدر المشار اليه وهو: (اعلام الورى ) فانك لن تجد ايضًا هذه المعلومة فيه !!
فحاله في كذبه المركب هذا يوصف بانه ضلمات بعضها فوق بعض .
علي وحده يعلم بخروج النبي - صلى الله عليه وسلم -
* ومن كذبه ، قال:
لقد اخبر النبي عليًا بخروجه إلى جبل ثور ولم يخبر شخصًا آخر بهذا الموضوع [2] .
أقول:
اليك اقوال علماء الشيعة في هذه القضية سانقلها من الكتب التي نقل منها نجاح روايته ، لكي يتبين لك هذيان هذا الرجل:
قال الصدوق:
محمد - صلى الله عليه وسلم - قد أخفى شخصه في الغار حتى لا يعلم بمكانه ممن احتج الله عليهم به إلا خمسة نفر .
قال علي اكبر غفاري معلقًا على كلام الصدوق:
قد أخفى شخصه في الغار حتى لم يعلم بمكانه ممن احتج الله عليهم به إلا خمسة نفر المراد بالخمسة:
على بن أبي طالب ، وأبو بكر ، وعبد الله بن اريقط الليثى ، وأسماء بنت أبي بكر ، وعامر بن فهيرة [3] .
اقول:
(1) [ السيرة النبوية / نجاح الطائي ج1 ص 292 ]
(2) [ صاحب الغار أبو بكر أم رجل أخر ؟ / نجاح الطائي ص 121 ]
(3) [ إكمال الدين وتمام النعمة / الشيخ الصدوق ص 56 ]