الصفحة 30 من 203

لكن الأمويين الصقوا عثمان بأحاديث مختلقة كثيرة ومتنوعة لرفع شأنه على باقي الصحابة فجعلوه ابنًا لعبد المطلب من أمه .

واخترعوا زواجه من اثنتين من بنات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسموه ذا النورين كذبًا وبهتانًا .

وانه انفق أمواله على حروب المسلمين .

وشراء بئر رومة وغيرها من الأحاديث الأموية التي صنعتها السنة القصاصين على مدى مئة سنة من حكم الأمويين .

ولو طالت أيام الأمويين خمسمائة عام لجعلوا عثمان في كل صغيرة وكبيرة وطمسوا فضائل أهل البيت والصحابة أجمعين .

ثم قال - وهنا مربط الفرس -:

وقالوا: حبل الكذب قصير ؛ أي انه يكشف ويصبح عارًا على فاعليه ؛ لان الكذب من علامة المنافقين [1] .

الكذب من علامة المنافقين

أقول:

انكشف حبل الكذب عندك يانجاح ، واسود وجهك وصار عليك عارًا الى ان تقوم الساعة .

حاول نجاح في كل كتبه أن يجرد الصحابة من أية فضيلة لهم من الفضائل التي أجمعت كتب السيرة والتاريخ على ثبوتها ، ونراه يطعن في هذه الكتب ويعدها أموية كاذبة .

واعتبر الكذب علامة النفاق لذا فوصف (المنافق) به اليق وعليه وعلى امثاله من الكذابين والمدلسين ينطبق قوله تعالى:

{ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِير ا } (النساء:145)

وسيحشره -على وصفه- في زمرة المنافقين الافاكين من امثاله قال تعالى:

(1) [ نظريات الخليفة عثمان بن عفان / نجاح الطائي ج1 ص 41 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت