كما انه لم يشر الى مصادر من الممكن الرجوع اليها لكي نعرف من اين جاء بهذه العبارة ، وهل هي حقيقة او وهم تراءى لنجاح في منام من مناماته .
بل الادهى من ذلك انه حتى لم يتجرأ على الاحالة في الهامش الى كتاب من كتب الرجال ليبرىء على الاقل ذمته ان كانت له ذمة .
فنسأل الطائي من أين أتيت بهذه العبارة التي هي الأساس الذي بنيت عليه كتابك ، دلنا عليها ولك الأجر والثواب ، وإلا فعليك الخزي والعار إلى يوم القيامة ؟!
ما انقصه من الرواية
واما ما انقصه من هذه الرواية فهو ايضًا كثير جدًا ولكن ما يهمنا هو ما حذفه من وجود أبي بكر مع النبي في الغار والهجرة حيث ذكر الشيخ الطبرسي ما يلي:
[ فقال: هذه قدم محمد ، هي والله أخت القدم التي في المقام ، وهذه قدم أبي قحافة أو ابنه . وقال: ههنا عبر ابن أبي قحافة .
وقال أبو بكر:
ائت أسماء ابنتي وقل لها: أن تهيئ لي زادا وراحلتين ، وأعلم عامر بن فهيرة أمرنا وكان من موالي أبي بكر وقد كان أسلم وقل له: ائتنا بالزاد والراحلتين ]
اقول:
هذا ما اقتطعه من نص الرواية الشيعية ، والذي يبين بصورة جلية لا تقبل الشك وجود أبي بكر رضي الله عنه مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في الهجرة إلى المدينة.
ماذا نطلق من تسميات على أمثال نجاح
ان القارىء لما سطره هذا المكتشف العظيم ليعجز عن ايجاد وصف ينطبق على هذا الدعي تمام الانطباق وماذا يمكننا ان نطلق عليه وهو يكذب الكذب الذي يستحي منه الكذابون انفسهم .
وهل ياترى يكفينا ان نطلق على هذا الرجل بانه كذاب او مدلس ؟ وهل هما وصفان يفيان بحقه ؟ اعتقد اننا يجب ان نبحث في معاجم اللغة علنا نجد وصفًا اخس من وصف كذاب او مدلس كي نطلقه عليه .
ولعلنا نرضى هنا بما رضيه نجاح لنفسه ، فبعد ان ملا كتابه ( نظريات الخليفة عثمان بن عفان) طعنًا بحق سيدنا عثمان رضي الله عنه قال: