{ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ } (الشعراء:222) وكتابه صاحب الغار أبو بكر أم رجل آخر سيبقى عارًا عليه إلى يوم القيامة،ولو لم يكن في كتاب هذا المفكر إلا ما في هذه الجمل من التدليس والتمويه ، والقول المزور ، والفرية الشائنة ، والكذب الصريح ، لكفى به عارًا وشنارًا ، اذ خان نجاح في نقل الحديث ( ومن لا أمانة له لا دين له ) .
وتبين للقارىء العزيز ان الكاتب قد فشلت كل مساعيه مع انه رمى كل سهم في كنانته ، وقذف كل حجر في جعبته ، فصار يخبط خبط عشواء ويتخبط في الظلمات على غير هدى .
ماذا جنته يداك يانجاح من هذه الكذبة
فلعمر الله ما الدافع من وراء كل هذا ، أهي الطائفية المقيتة التي تسوغ لصاحبها إسقاط الأصول ، وتهديم المسلمات ، ودحض ما تخضع اليه عقول الناس وأفئدتهم ؟
أم هو الهوى الذي أضل الناس عن طريق الله وعن اتباع سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - ؟ فالحق واضح لكل ذي لب ، والصراط بين لمن توجه إليه بصدق .
فاذا كان هذا حال المفكر الاسلامي يكذب على اهل السنة صريحًا ، ويفتري عليهم علنًا عامدًا بلا خجل ولا حياء مثل هذه الكذبة الفاضحة له ، فماذا تتوقع ايها القارىء الكريم من عوام هؤلاء القوم الذين يدعون الاسلام والعمل بالسنة ولم يستضيؤوا بنور العلم ، ولم يلجؤوا الى ركن وثيق ، فهل تراهم يتحاشون من الكذب والافتراء على الصحابة ، كلا .
قال الشاعر:
اذا كان الغراب دليل قوم ** فسيهديهم سبيل الهالكينا
عجب حقًا صنيع هؤلاء القوم فكانهم خلقوا لنسج الاكاذيب ، وقول الزور والبهتان ، فهم يتوارثون هذه الفعل القبيح خلف عن سلف ويرمون بها الصحابة مع كامل الوقاحة والصلف وهم منها براء .
وختامًا اقول: