مصدر الرواية كتاب واحد وليس ثلاثة
أذن مصدر هذه الرواية هو كتاب واحد هو إعلام الورى للطبرسي وليس ثلاثة فهذا اول تدليس له.
واليك رواية الطبرسي في كتابه إعلام الورى لكي يتبين لك كذب نجاح:
نص رواية الطبرسي
[ فلما أصبحوا تفرقوا في الجبال ، وكان فيهم رجل من خزاعة يقال له: أبو كرز يقفو الآثار ، فقالوا له: يا أبا كرز اليوم اليوم . فما زال يقفو أثر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى وقف بهم على باب الحجرة ، فقال:
هذه قدم محمد ، هي والله أخت القدم التي في المقام ، وهذه قدم أبي قحافة أو ابنه .
وقال: ههنا عبر ابن أبي قحافة .
فلم يزل بهم حتى وقفهم إلى باب الغار وقال لهم: ما جازوا هذا المكان ، إما أن يكونوا صعدوا السماء أو دخلوا الأرض . وبعث الله العنكبوت فنسجت على باب الغار.
قال: وجاء فارس من الملائكة في صورة الأنس فوقف على باب الغار وهو يقول لهم: ( اطلبوه في هذه الشعاب ، فليس ههنا ) . فأقبلوا يدورون في الشعاب . وبقي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الغار ثلاثة أيام، ثم أذن الله له في الهجرة وقال: ( أخرج عن مكة يا محمد فليس لك بها ناصر بعد أبي طالب ) فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الغار.
وأقبل راع لبعض قريش يقال له: ابن اريقط فدعاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقال له: يا ابن اريقط أءتمنك على دمي ؟
قال: إذا والله أحرسك وأحفظك ولا أدل عليك ، فأين تريد يا محمد ؟
قال: ( يثرب ) . قال: والله لأسلكن بك مسلكا لا يهتدي فيه أحد .
قال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
ائت عليا وبشره بأن الله قد أذن لي في الهجرة فيهيئ لي زادا وراحلة .
وقال أبو بكر: ائت أسماء ابنتي وقل لها: أن تهيئ لي زادا وراحلتين، واعلم عامر بن فهيرة أمرنا وكان من موالي أبي بكر وقد كان أسلم وقل له: ائتنا بالزاد والراحلتين .