وخير مثال على كذب دعوى علمائهم في التقريب هو ما صرح به اشهر دعاة التقريب في وقتنا الحاضر محمد حسين فضل الله في كتابه مسائل عقائدية، عندما سأل:
هل يجوز التعبد في فروع الدين بالمذاهب السنية الاربعة ، وكذلك بقية المذاهب غير الشيعية ؟
الجواب:
لا يجوز التعبد باي مذهب اسلامي غير مذهب اهل البيت عليهم السلام لانه المذهب الذي قامت عليه الحجة القاطعة ، والله الموفق وهو حسبنا ونعم الوكيل [1] .
اقول:
هذا قول اكبر دعاة التقريب في وقتنا الحاضر ، فعليك ان تقيس عليه اقوال بقية علماء المذهب اذا سألوا السؤال نفسه .
اهل السنة والتقريب
فهذا هو التقريب في نظر الشيعة وسيلة من وسائل التستر والاختفاء ، الذي ينشرون من وراءه سمومهم وخبائثهم .
بينما في الجهة المقابلة وهم اهل السنة تجد المساكين ملتزمين بهذا المبدأ محافظين على بنوده ، يمنون النفس في ان يحقق اهدافه واغراضه ولكن انى لهم هذا مع اناس لا هم لهم الا الطعن ، واللعن ، والتكفير لاهل السنة عمومًا من ابي بكر الى يومنا هذا .
قال الدكتور عبد الجبار شرارة:
قد تم ادخال دراسة الفقه الامامي في برامج التدريس في الازهر الشريف [2] .
فرق الشيعة
هناك الكثير من المذاهب الشيعية غير الامامية كالزيدية ، والاسماعلية، والعلوية او النصيرية وغيرهم- وهم ليسوا من دعاة التقريب -، لا نجد عندهم مثل هذا التوجه في الدعوة لنشر مذهبهم بين المسلمين ، ولا نجد عندهم مثل هذه الطعون بصحابة النبي - صلى الله عليه وسلم - وباهل السنة ، مع العلم ان بعضهم له دولة وامكانات مادية ، مقارنة بالامامية دعاة التقريب .
الشيعة هم البادئون بالهجوم دومًا على اهل السنة
(1) [ مسائل عقائدية / محمد حسين فضل الله ص 110]
(2) [ كتاب التقريب ( الحوزة العلمية العراقية والتقريب ) / الدكتور عبد الجبار شرارة في بحثه ( الامام الصدر والتقريب ) ج87 ]