الصفحة 168 من 203

وخير مثال على كذب دعوى علمائهم في التقريب هو ما صرح به اشهر دعاة التقريب في وقتنا الحاضر محمد حسين فضل الله في كتابه مسائل عقائدية، عندما سأل:

هل يجوز التعبد في فروع الدين بالمذاهب السنية الاربعة ، وكذلك بقية المذاهب غير الشيعية ؟

الجواب:

لا يجوز التعبد باي مذهب اسلامي غير مذهب اهل البيت عليهم السلام لانه المذهب الذي قامت عليه الحجة القاطعة ، والله الموفق وهو حسبنا ونعم الوكيل [1] .

اقول:

هذا قول اكبر دعاة التقريب في وقتنا الحاضر ، فعليك ان تقيس عليه اقوال بقية علماء المذهب اذا سألوا السؤال نفسه .

اهل السنة والتقريب

فهذا هو التقريب في نظر الشيعة وسيلة من وسائل التستر والاختفاء ، الذي ينشرون من وراءه سمومهم وخبائثهم .

بينما في الجهة المقابلة وهم اهل السنة تجد المساكين ملتزمين بهذا المبدأ محافظين على بنوده ، يمنون النفس في ان يحقق اهدافه واغراضه ولكن انى لهم هذا مع اناس لا هم لهم الا الطعن ، واللعن ، والتكفير لاهل السنة عمومًا من ابي بكر الى يومنا هذا .

قال الدكتور عبد الجبار شرارة:

قد تم ادخال دراسة الفقه الامامي في برامج التدريس في الازهر الشريف [2] .

فرق الشيعة

هناك الكثير من المذاهب الشيعية غير الامامية كالزيدية ، والاسماعلية، والعلوية او النصيرية وغيرهم- وهم ليسوا من دعاة التقريب -، لا نجد عندهم مثل هذا التوجه في الدعوة لنشر مذهبهم بين المسلمين ، ولا نجد عندهم مثل هذه الطعون بصحابة النبي - صلى الله عليه وسلم - وباهل السنة ، مع العلم ان بعضهم له دولة وامكانات مادية ، مقارنة بالامامية دعاة التقريب .

الشيعة هم البادئون بالهجوم دومًا على اهل السنة

(1) [ مسائل عقائدية / محمد حسين فضل الله ص 110]

(2) [ كتاب التقريب ( الحوزة العلمية العراقية والتقريب ) / الدكتور عبد الجبار شرارة في بحثه ( الامام الصدر والتقريب ) ج87 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت