بعد هذا الاستعراض السريع الذي اوضحنا فيه قضيةً اردنا من خلالها ايصال فائدة الى القراء تبين لك عزيزي القارىء حال الفرقتين في التعامل مع بعضهما البعض ، ومن خلال كل القنوات التي عرضناها عليك اتضح بما لا يقبل الشك ان الشيعة دائمًا هم السباقون في التعدي والظلم على اهل السنة .
وكانوا هم المبادرون في الهجوم والجرح والتشنيع ، وكانوا على الدوام باحثين عن الفتنة ، والفرقة ، والمشاكل وهذا المذهب الشيعي نقولها واقعًا حقيقيًا لا شغل له ولا عمل لعلماءه الا البحث في الكتب للطعن بصحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وازواجه واهل السنة عمومًا ، بل ولم ينفكوا مطلقًا عن حياكة المؤامرات والدسائس والتي من خلالها يلحقون الاذى باهل السنة ، وتعبدوا بالكذب عليهم والافتراء في حقهم وخير مثال على ذلك مكتشفنا نجاح الطائي والذي اخزاه الله بما كتبه .
كفوا السنتكم عن صحابة النبي - صلى الله عليه وسلم -
لم يعرف العالم أجمع اشرف ، ولا اعظم ، ولا افضل من الجيل القراني الفريد جيل الصحابة رضوان الله عليهم ، فهل تقبل عقول الشيعة هذه الحقيقة، وتفتح قلوبهم لها ؟
وهل اذا ما اذعنت لهذه الحقيقة ستعرف خطورة تلك الاسطورة التي تتناقلها كتبهم القديمة والحديثة من حكاية ردة الصحابة ومخالفتهم لاوامر الله والرسول - صلى الله عليه وسلم - ؟!
وهل سيدركون مدى الخطورة الناجمة عن افتعال الصراعات المكذوبة بين الال والاصحاب ؟!
اما آن لهم ان يؤمنوا بالتنزيل الالهي ، والسنة المطهرة ، واجماع الامة ، وما علم من الدين والتاريخ بالضرورة !
اما آن لهم ان يتركوا الاغترار والتمسك بنقل حثالة من الكذابين استفاض ذمهم وتكذيبهم عندهم قبل غيرهم !
فهل ياترى يقبل عقل سليم تصديق شرذمة من الكذابين ، وتكذيب الصحابة اجمعين الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه .