واصدق مثال على هذا فعل الدولة الراعية للتقريب - في وقتنا الحاظر - وهي الجمهورية الاسلامية الايرانية فهذه الدولة التي تدعي التقريب سخرت اموالها ومطابعها لتاليف الكتب التي تطعن بصحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وازواجه خصوصًا واهل السنة عمومًا .
وخير مثال لما فعلته عمائم ايران منطلقين من دعوى التقريب ان فتحوا دارًا له في مصر ، ولكنهم في المقابل منعوا من فتح مثل هذه الدار عندهم في ايران، وقاموا بطبع كتبهم في مصر مستغلين دعوى التقريب ، ومنعوا طباعة كتب اهل السنة في ايران .. وهكذا .
التقريب وسيلة لنشر المذهب الشيعي في بلدان اهل السنة
ولم تقف عند هذا الحد ولكنها قامت بنشر مذهبها داخل بلدان اهل السنة بدعوى تصدير الثورة ، واستخدموا مراكزهم الثقافية الموجودة في سفاراتهم لنشر مذهبهم فتجدها مملوءة بالكتب التي تطعن باهل السنة وصحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتوزع هذه الكتب مجانًا او يبيعونها باسعار زهيدة ، بالاضافة الى ما ذكرناه من امثلة عن دورهم في الفضائيات واستضافتهم لاعداء الصحابة واهل السنة .
بل ان دعاة التقريب في الجمهورية الاسلامية هم من استضاف هذا المدعو نجاح الطائي الكذاب المفتري على فضائياتهم مرات عديدة ، واطلقوا عليه اجمل الالقاب ، واحسن الصفات وكانهم يقومون بتكريمه على فعله الشنيع ووقاحته في وقوعه في صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وازواجه واهل السنة عمومًا .
فتوى شيخ الازهر
اليس في هذه الفتوى دلالة على حسن نية اهل السنة وخطوة جيدة للتقريب؟ فاين الخطوة المقابلة من قبل علماء الشيعة - دعاة التقريب - التي تجوز التعبد بمذاهب اهل السنة ان كانوا صادقين في دعواهم ؟
فهذه دولة ايران الاسلامية ولها ربع قرن في الحكم لم نسمع لها مثل هذه الفتوى، فعملية التقريب يجب الا تكون بالكلام فقط وانما بفعل واقعي .
لا يجوز التعبد بالمذاهب الاربعة السنية