وهذا هو الحاصل في وقتنا الحاضر فقد تحول كثيرٌ من الشيعة إلى مذهب أهل السنة بعد أن عرفوا الحق وعرفوا بطلان ما هم عليه حال تشيعهم ، ومع ازدياد هذا التحول ، وبروز خطره على واقع الشيعة حتى أصبح ظاهرة يشكو منها علماء الشيعة أنفسهم ، فقد طال هذا التحول جميع الدول التي يتواجد فيها الشيعة وبدون استثناء فدق عند الشيعة ناقوس الخطر، اذ ان هذا التحول دخل الى قلاعهم المنيعة فقد اخترق وبقوة مدن الشيعة الحصينة مثل ( كربلاء، النجف ، قم ، مشهد ) ، اما مدينة الاحواز الايرانية فتحولت ظاهرة تحول (الشيعة العرب) فيها الى كابوس مزعج يقلق مضاجع آيات قم ومشهد ، ونتيجة لذلك قاموا بشن حملات كبيرة ومنظمة من القتل والاعتقال ، ليتخلصوا من النتائج الخطيرة المترتبة على التحول بالتخلص من الافراد المتحولين .
علية القوم من الشيعة تحولوا لمذهب اهل السنة
يقول الشيخ عز الدين الجوهر:
انك عزيزي القارئ تجد بعض الشيعة صاروا وهابية لكن هل ينقص الشيعة شيء لا والله ثم الحمد لله ان جعل جهلة الشيعة يصيروا وهابية وجعل مثقفي السنة ومفكريها يصيروا شيعة [1] .
أقول:
ان الأمر المشاهد والملموس هو عكس ما صرح به الشيخ عز الدين ، فان المتحولين من الشيعة إلى مذهب أهل السنة هم من علية القوم عندهم من أمثال: آية الله البرقعي ، وموسى الموسوي ، واحمد الكسروي ، واحمد الكاتب، ومصطفى طبطبائي ، والدكتور علي مظفريان ، وغيرهم الكثير منالأطباء، والمهندسين ، وأصحاب الشهادات العليا ، وبعض من الذين درسوا بالحوزات العلمية.
واقول ايضًا:
فليأت لنا الشيخ عز الدين باحد من المتحولين السنة له نسب كنسب موسى الموسوي، او درجة علمية كاية الله البرقعي ، او داعية كاحمد الكاتب ؟!
الفضائيات الشيعية معول هدام
(1) [ دفاع عن المرجعية الرد على محمود الحسني / الشيخ عز الدين الجوهر ص 17]