ومن الوسائل الحديثة ذات الاثر الكبير في النشر والاعلان والتي تجتاح الحواجز والحدود ويطلع عليها ملايين البشر ( الفضائيات ) تلك القنوات التي لا تعترف بحد ولا يوقفها صاد ومانع قام الشيعة كعادتهم بانتهازهم للفرص وتناولهم من كل ما من شانه ان يفيدهم في مسعاهم باستخدام هذه القنوات في تحقيق اغراضهم في الهجوم على اهل السنة والطعن فيهم وتسقيط مقومات مذهبهم ورموزهم التاريخية المعظمة عندهم .
الانطلاقة من دولة التقريب ايران
وكالعادة فان انطلاقة شرارة هذا العداء الصادر من الفضائيات كان من ايران عن طريق قناة ( سحر ) التي تبث منها وبعد ذلك تنوعت وتعددت القنوات وظهرت لنا عناوين ( كاهل البيت ، الفرات ، الفيحاء ، الانوار ، العراقية، المنار ...) والتي لا سعي لها الا ان تنفث سمومها كل يوم بدعوى مظلومية اهل البيت .
يالثارات الحسين
وشغلها الشاغل ترديد اساطير اكل عليها الدهر وشرب صاغوها على هيئة مصائب ونوائب ووضعوها في قالب قصصي حزين ومؤثر ومصحوب بالصور الممثلة ليؤجج الاحقاد ، ويزرع الاضغان في النفوس من امثال: ( الهجوم على بيت الزهراء وكسر ضلعها واسقاط جنينها مع تمثيل هذه العملية بالصور لغرس هذه الاكذوبة في الاذهان ، وغصب الخلافة من علي ) .
ونداءاتهم المثيرة والتي تدعو الى الثأر والانتقام من اناس لا ذنب لهم ، ولا جريرة كقولهم ( يالثارات الحسين) .
هذه الاساليب تستخدمها ليل نهار كذريعة للطعن برموز اهل السنة وصحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بدون حياء او خجل على السنة اصحاب المنابر ( كالوائلي، والمهاجر ، والكوراني ، والشيرازي ، والقزويني ... ) ، وباصوات النائحين من امثال: ( باسم الكربلائي ، حجي جليل ، عبد الزهرة الكعبي ... وغيرهم مما لا يحصون عددًا ) ، والذين استعاضوا بهذه الترهات والخزعبلات عن قراءة القران والتغني به .
يلطمون باجساد عارية امام النساء