ان فرح الشيعة بهؤلاء المستبصرين ، واحتفالهم بهم ، والاستقبال الحافل لهم كامثال الفاتحين ، واستضافتهم لهم على الفضائيات ، مع طبع وترجمة ونشر كتبهم مجانًا ، يدل دلالة واضحة بما لا تقبل الشك على ضعف هذا المذهب، وخواره ، اذ انهم بهذا الفعل يظهرون للعالم اجمع حقيقة ما هم عليه من احباط ناتج وصادر من عدم تصورهم لامكانية ان ينتحل احد مذهبهم الذي هم عليه، فلذلك عندما وجدوا هؤلاء صدمتهم الدهشة ولم يصدقوا هذا الذي حدث وصدرت منهم كل هذه الافعال .
فتوى شيخ الازهر
ومما له تعلق بما ذكرنا من تهليل الشيعة وفرحهم بما يعدونه انجازًا ونصرًا لمذهبهم تلك الفتوى الصادرة عن شيخ الازهر ( شلتوت ) - الذي جوز بها التعبد بالمذهب الامامي - فالحكم نفسه ينطبق عليهم هنا فهذه الفتوى لم تصدقها اعينهم ولم يكونوا متوقعين لها ولذلك تراهم وبمجرد صدورها طاروا بها فرحًا ورقصوا لها طربًا ، وراحوا يدورون بها يمينًا وشمالًا ويوزعونها هنا وهناك، ويدونونها في كتبهم بمناسبة وبغير مناسبة ، وكانها مثلت لهم اعترافًا رسميًا بالوجود ومخرجًا لهم من الظلام الى النور .
وهم بفعلهم هذا يدلون دلالة واضحة وقوية كما ذكرنا سابقًا على ضعف وتهافت مذهبهم ، ذلك الباحث عن شهادات ولادة تثبت صحة نسبه ممن هو اقوى منه واعرق في الحكم والاثبات والتاصيل .
اما اهل السنة فانهم لم ولن يحتاجوا الى مثل هذه الشهادات في يوم من الايام لانهم هم من يعطوا هذه الشهادات الى الغير ليثبتوا بذلك صحة مذهب غيرهم كما فعل شلتوت مع الشيعة - وان كان قد اخطأ بفعلته هذه -.
شتان ما بين دعوة اهل السنة ودعوة الشيعة