هذا هو حال الدولة الاسلامية التي تنادي وتطالب بتحقيق وحدة المسلمين الضائعة، والتي تدعو الى رفع شعار التقريب ، وتتباكى على ما يجري على الاسلام والمسلمين ، وفي كل عام عندهم مؤتمر للتقريب يعقد في ايران، ولكنهم في الحقيقة يضحكون به على علماء اهل السنة وعلى المسلمين.
هل يوجد مثل هذه الكتب ليهود او نصارى ؟
وكما ذكرت فانهم يركزون دعوتهم وتوجيه كتبهم الى اهل السنة ويبتعدون كل البعد عن غيرهم وكانما ان اهل السنة هم الوحيدون على وجه الارض الذين يحتاجون الى الدعوة والهداية ، والا فليظهروا لنا نماذج لنصارى او يهود دخلوا الى هذا المذهب ، ولهم من الكتب ما لهؤلاء المستبصرين من اهل السنة.
المتحولون من الشيعة الى السنة لا يهتم بأمرهم
بينما عند اهل السنة لا تجد مثالًا لمثل هذا الحال مع العلم ان الداخلين الى التسنن والذي كانوا في اصلهم شيعة اضعاف مضاعفة للمتحولين بالعكس ، فلم نر يومًا محاظرة لاحدهم يطعن فيها بالشيعة ، ولم نر دولة تتبناهم وتمول مشاريعهم العلمية من نشر كتبهم واصداراتهم في مختلف البلدان ، ولا فضائيات تفرد لهم من الاوقات شيئًا حتى لو كان قليلًا .
بل هم اناس مجهولون لا يعرفهم احد ودائمًا تجدهم متخفين يخافون ان يتخطفهم العدو المتربص بهم ممن لا يرتضي تحولهم .
فمن الذي بدا بالهجوم ؟ ومن الذي يستخدم أي وسيلة للطعن في الاخر ؟ لا شك انهم الشيعة وهذا فعلهم شاهد عليهم .
دلالة على ضعف المذهب