هذا الاخير الذي اقل ما يوصف به انه انسان ساقط عديم الاخلاق احتضنته مدينة قم الايرانية وصدرته في المجالس لالقاء المحاظرات - في رمضان 1423 هـ ولمدة (15) يومًا - ، ولكنها ليست محاظرات توجيهية القصد منها خدمة الدين عن طريق تفسير ايات القران ، او توضيح ما يحتاجه الناس من امور فقه وخلق واداب ، ولا هي بيان ودعوة للفرق والاديان المنحرفة عن دين الله والتي ملأت ربوع ايران من بهائية ، ومجوسية ، ونصرانية ، ويهودية .
بل هي مع شديد الاسف محاظرات مخصصة لتوجيه السب واللعن بافاضل صحابة الرسول - صلى الله عليه وسلم - كابي بكر وعمر ، وباحب ازواجه اليه عائشة رضي الله عنها وبكلام تمجه الفطرة السليمة ، ولا يتماشى مع الحياء والخلق السوي، كلام يتنزه عن التلفظ به حاخامات اليهود ، وساقطات باريس ، ولم يكتفوا بذلك فقط بل قاموا بنشر هذه المحاظرات في كل مكان وعلى صفحات الانترنيت .
ببغاوات يرددون ما كتبه علماء الشيعة
وكذا الحال بالنسبة لغيره من المستبصرين تجد ان اغراءات ايران تاتيهم من كل مكان فالاموال تصلهم الى بيوتهم ، والدعوات لزيارة ايران تنهال عليهم صباح مساء ، واستضافتهم على فضائياتها من اهم البرامج عندهم .
اما كتب هؤلاء المستبصرين فهي حقيقةً عبارة عن ترديد فقط ونقل لما كتبه عبد الحسين في مراجعاته والاميني في غديره يتولون طباعتها ونشرها في جميع البلدان وينسبونها الى انفسهم ، بدليل انهم يرتكبون الاخطاء نفسها، والاكاذيب نفسها التي وقع فيها عبد الحسين والاميني .
هؤلاء اعتبرهم الشيعة من اهم الوسائل الحديثة للطعن باهل السنة ، فلذلك يقومون بالاحتفال والتكريم لهم عندما يستقبلوهم ويستضيفونهم .