الصفحة 153 من 203

وهناك طريقة اخرى مستحدثة استخدمها الشيعة في مجال الهجوم على اهل السنة ، وتفننوا في كيفية عرضها والتقديم لها ، وجعلوها وسيلة من الوسائل الجديدة في الطعن باهل السنة ومذهبهم ، هذه الطريقة تتمثل بان دولة التقريب- ايران- قد اغرت مجموعةً اسموها ( بالمستبصرين ) وهم اؤلئك الناس الذين هم في اصلهم سنة وتحولوا بعد ذلك الى التشيع .

هؤلاء الكتاب الجدد قام الشيعة باحتضانهم والاعتناء بهم ، وتسخير الامكانات التي يحتاجونها بين ايديهم ، وفوق كل ذلك ابرزوهم في وسائل الاعلام وقدموا لهم تعريفات تضمنت اجمل الالقاب واحسن الاوصاف ، وهم في حقيقتهم اناس من العلم خواء ومن المعرفة براء كما شاهدناهم عيانًا على الفضائيات المستقلة وكنموذج منهم ( التيجاني السماوي ) الذي ظهر على فضائية المستقلة.

فجعلوا منهم اقلامًا يكتبون ما يوافق الذي يريدون ، وفتحوا امامهم مجالات واسعة للاستفادة من كتابة هذه الكتب ولهذا السبب فهؤلاء المستبصرون وجدوا في كتابة امثال هذه الكتب كنزًا يدر عليهم الاموال - لان هناك عقولًا كالاسفنج تمتص كل ما يلقى اليها من دون ما تفريق بين الماء والخمر- ، مع ما في ذلك من تحصيل ونيل للجاه ، والمنزلة ، والاحترام ، بالاضافة الى ما ينالونه من مغريات شهوانية كالمتعة التي يمارسونها داخل دهاليز وسراديب الدولة الاسلامية .

وبعد ذاك بدات كتبهم تغزو المكتبات في كل البلدان الاسلامية ، بل وترجمت هذه الكتب الى العديد من اللغات .

ومن امثال هولاء المستبصرين ( التيجاني السماوي ، صالح الورداني ، هشام ال قطيط ، ادريس الحسيني ، مروان خليفات .... وحسن شحاتة ) .

حسن شحاتة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت