الصفحة 152 من 203

وبمجرد اجراء زيارة سريعة الى المراكز الثقافية الايرانية المرتبطة بسفارات الجمهورية الاسلامية في بلدان اهل السنة تتبين لك حقيقة هذه المراكز وحقيقة دورها الذي تقوم به واضحة وجلية ، فهي قد ملئت بالاف الكتب التي تطعن باهل السنة عمومًا وبصحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وامهات المؤمنين خصوصًا، والعجيب في شأن هذه المراكز انها تقوم بتوزيع هذه الكتب مجانًا او تبيعها باسعار زهيدة ، فهم يعيشون في هذه الدول وياكلون من خيراتها ولكنهم لا يحترمون مقدرات هذه الدول فيطعنون في رموزها وينتقصون من قدر تاريخها والعجيب في شأن هذه الدول ان المسؤولين عنها ساكتون عن هذه الانتهاكات ولا تحرك فيهم ساكنًا كان الامر لا يعنيهم .

الكتب الخلافية

نجد اليوم ان الكثير من الدول الاسلامية والتي تحوي تركيبتها السكانية على سنة وشيعة تمنع طباعة الكتب الخلافية في بلدانها ، بل وتمنع بيعها في المكتبات ، وتمنع أي حديث عن الطائفية ، الا الجمهورية الاسلامية في ايران فهي تطبع ، وتنشر، وتوزع ، وتبيع هذه الكتب .

وتمنع في المقابل طباعة ، وبيع الكتب التي تبين حقيقة الشيعة ومذهبهم، حتى وان كانت هذه الكتب لعلماء شيعة من امثال: ( موسى الموسوي ، واحمد كسروي، واحمد الكاتب ، ومحمد اسكندر الياسري ، والبرقعي ... وغيرهم ) ، فضلًا عن كتاب من اهل السنة ، بل قد يصل الامر حد الاعدام على من يعثر عنده على مثل هذه الكتب ، فضلًا عمن يبيعها .

فمن الواجب على اولي الامر في هذه الدول ان تعامل ايران بالمثل ، ولكن الحاصل هو العكس فرموز الجمهورية الاسلامية في ايران قد استمروا في غيهم ودعوتهم الطائفية وفي طريقهم المرسوم لنشر المذهب من دون مراعاة لشعور اهل السنة في ايران وباقي بلدان المسلمين .

المستبصرون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت