( الشيخ احسان الهي ظهير ، والشيخ محمد مال الله ، والشيخ الجبهان ، والشيخ موسى الجار الله ، والشيخ عبد الستار التونسوي ، والشيخ السالوس ، والشيخ ابو مريم الاعظمي ، والاستاذ محمود الزعبي ، والشيخ عثمان الخميس، والدكتور ناصر القفاري ، والدكتور طه الدليمي ، والشيخ عبد الملك الشافعي ...، والعبد الفقير لله علاء الدين البصير ) .
فهؤلاء عندما كتبوا عن الشيعة انما كان الدافع لهم هو ما بيناه سلفًا ولم يكونوا مطلقًا المبادرين بهذا الفعل من جهة انفسهم متكلفين الكتابة والتصنيف .
وهم قياسًا بعلماء الشيعة وكتابهم لا يعدون لا من ناحية العدد ، ولا من ناحية المنزلة ، فالذين كتبوا من الشيعة عددهم كبير جدًا يصل الى المئات ، ومنهم في المذهب الشيعي مصدرون وكبار واعمدة يقوم المذهب عليها .
ابن تيمية كان استثناءًا
وكما بينا فبالنسبة الى اهل السنة فعدد الذين تولوا مهمة الرد على الشيعة قليل جدًا واغلبهم متاخرون ولا نجد من كبارهم من افرد للرد على الشيعة كتابًا مستقلًا الا ما كتبه شيخ الاسلام ابن تيمية ( رحمه الله ) (المتوفى 728 هـ ) ، الذي يعتبر اول عالم من علماء اهل السنة الاعلام والمتصدرين الذي كتب عن الشيعة بشيء من التفصيل حيث الف هذا العالم كتابًا اسماه ( منهاج السنة ) .
ولم يكتبه الا بعد الحاح وطلب شديد من بعض المسلمين ، وهذا الكتاب كان ردًا على كتاب العالم الشيعي ابن المطهر الحلي ( منهاج الكرامة ) حيث قام هذا الحلي بالطعن بصحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وزوجاته وبمذهب اهل السنة عمومًا .
ولم يبادر مباشرة شيخ الاسلام الى الرد عليه بمجرد الطلب من البعض، فرفض في بداية الامر ولكن بعد التاكيد عليه واللاحاح وافق وقام بالرد على هذا الكتاب.
ابن تيمية لم يستثن احدًا من الردود