بخلاف ما عند اهل السنة والذين القصد الاساس عندهم هو نشر الدين وبيان احقيته في الهيمنة والظهور فقد كرسوا اوقاتهم وطاقاتهم للتأليف والكتابة دعمًا لهذا الدين ابتداءً وردًا على المخالفين من الاديان الاخرى اهل كتابٍ كانوا او غيرهم .
ردودنا على قلتها كانت لصد هجمتهم فقط
ولكن في الجهة المقابلة وعندما تبحث عن المكتوب عند اهل السنة فيما يتعلق بالرد على الشيعة فانك تجد العكس فلا تجد عند السابقين وهم كبار العلماء وائمة الاسلام الا ردودًا على الافتراءات التي بثها الشيعة ولا تجد الا بيانًا وتوضيحًا للشبه التي طرحوها وبثوها بين الناس بغية اضلالهم .
حتى انك تجد المكتوب عنهم عبارة عن ردود سريعة في كتب الفرق والعقائد متناولين هذه المواضيع كما يتناولون ما يتعلق ببقية الفرق الموجودة في تلك الازمنة من الخوارج ، والقدرية ، والجهمية ، والمعتزلة ، وهي كلها كما ذكرنا وبينا ونعيد تكراره عبارة عن ردود للذي صدر من المقابل ، وكشف عن حقيقة الملابسات التي يحاولون استدراج الناس اليها .
وهكذا الحال عند علماء السنة وكتابها الى يومنا هذا ما يكتبونه عن الشيعة انما هو عبارة عن رد للهجوم الصادر من المقابل ، وتبرئة لساحة صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وازواجه من التهم التي يلقونها عليهم جزافًا ، وتصحيحًا للاخطاء التي يرتكبونها عمدًا عندما يكتبون عن اهل السنة ، وكشفًا لزيف الافتراءات والاكاذيب التي يقذفون بها زورًا وبهتنًا اهل السنة .
كتاب اهل السنة الذين كتبوا عن الشيعة لم يكونوا من المتصدرين
ومن المتاخرين الذين تصدوا لهذا الشأن وكان لهم ظهور في هذا المجال: