فلو ان الصحابة رفع عنهم حكم الظلم ، ومخالفة النص وتحولوا الى اناس صادقين مؤمنين لاوامر الدين مطبقين ، وفي احكام الولاية الشرعية ملتزمين فالى من سيتوجه الطعن ؟! واين ستذهب دعوى الامامة الالهية العريضة ؟! ومن ياترى الذي قام بسرقتها ؟!
واذا كان المنهج لاتباعهم منهجًا صحيحًا فمن ياترى سيكون الضال ؟!
هذا هو حال الشيعة فلا يمكن اثبات أي وجود لإمامة ، ولا لإئمة ، ولا لمذهب في كتاباتهم الا بوجود هذه البيئة سالفة الذكر التي ربطوا مصيرهم بها وعاشوا ويعيشون عليها ، فلا وجود لهم بدونها ، واظهار عكسها يعني انهيار هذا المذهب ، وانتهاءه الى الابد ، فالتلازم المصيري والحتمي متحقق بين هذا المذهب والبيئة التي وضع نفسه بها .
وأنا أطالب أولئك الذين يتباكون على ضرورة التقائنا مع الشيعة بأن يجروا إحصائيةً لعدد الكتب الحديثة التي ألفها علماؤهم طعنًا في اهل السنة ، وسيجدون العجب فإنها وبدون مبالغة تزيد على الألف كلها تشكيك بأصولنا وعقيدتنا، وعندئذٍ سيعلمون أن إمكانية التقارب معهم غير ممكنة وبعيدة المنال .
كتب الشيعة التي اؤلفت ردًا على اليهود والنصارى في مقابلة كتب السنة
والغريب في الامر انك اذا ما اجريت احصائية على الكتب التي الفها علماء الشيعة هاجمين من خلالها على اهل السنة ، وطاعنين في مذهبهم واعتقاداتهم، واحصائية اخرى في الكتب التي اؤلفت ردًا على اليهود والنصارى وغيرهم من الاديان الكفرية ، فانك ستفاجأ بفرق شاسع بحيث انك لن تتمكن من المقارنة بين الاثنين لبعد الهوة بينهما ، واختلاف النسبة اختلافًا كبيرًا ، فاين الكتب التي اؤلفت ردًا على اهل الكتاب قياسًا بالكتب التي اؤلفت ردًا على السنة .