الصفحة 145 من 203

فانك اذا ما استعرضت كتابهم وكتبهم التي خاضت في الطعن بمذهب اهل السنة والصحابة لنصرة المذهب الشيعي واظهار صحته تجد كمًا هائلًا من العلماء، وتجد تسخيرًا شاملًا لكل العقول المتاحة بلا استثناء .

بل اقول انك لا تجد عالمًا من علمائهم الا وقد كتب عن ( الامامة ) لنصرة مذهبه، وللطعن باهل السنة وبالصحابة وذلك لان هناك تلازمًا قويًا وثابتًا بين (الامامة ) و ( الصحابة ) ، فلاثبات ( الامامة ) لا بد من الطعن ( بالصحابة ) .

مذهب ذيلي متطفل يقتات على مذهب اهل السنة

واذا ما نظرت في الكتب والمعروض فيها فانك ستجد تنوعًا في الطرق والاساليب المستخدمة في الطرح ، وتجد تجددًا وتنوعًا يتناسب مع العصر والزمان الذي تكتب فيه ، وحتى احجام الكتب تجد منها الصغير والكبير ما كان متكونًا من مجلدٍ وما هو متكون من اكثر من مجلد كلها تطعن في اهل السنة وفي رموزهم التاريخية .

وهذه الحال الصادرة منهم في كتابة الكتب لن تتبدل ولن تتغير وذلك لان مذهبهم مذهب ذيلي طفيلي يقتات على الاخرين ولا يقوم بنفسه .

فالمذهب الشيعي كينونة تعيش في وسط خاص حددوه بانفسهم ، فاذا ما اراد اصحابه الكتابة فلن يخرجوا عن هذا الوسط والذي يتكون من:

صحابة ظلمة ، غصبوا حق امامهم ، واخذوا منه كرسيه .

ومنهج عام سلكه اتباعهم يدعى بـ ( اهل السنة ) ، هذا المنهج ضال ومن سار عليه هو في ضلال لعدم الايمان بالامامة والخضوع لمطاليبها.

فهذه هي البيئة التي يعيش فيها الفكر الشيعي ، ويعشعش في زواياها، وارتباطه معها ارتباط مصيري ، فلا وجود له بدونها ، ولا عيش الا في داخلها فاذا ما انفصل عنها ، او انتفى تحققها هلك في الحال وانتهى وجوده .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت