مع الاشارة الى ان ابن تيمية كتب ردودًا عن كل الفرق المنحرفة من المعتزلة، والفلاسفة ، والصوفية ، والاديان الاخرى كاليهود ، والنصارى ولم تقتصر كتابته على الشيعة كما يفعل كبار علماء الشيعة مع اهل السنة .
وبالنتيجة فلا نسبة بين الكتاب من الشيعة المهاجمين على اهل السنة ، وبين الرادين عليهم من اهل السنة والذين نقلنا لك بيانًا موجزًا عنهم .
اهل السنة لا يكتبون عن بقية فرق الشيعة
نادرًا ما تجد كتبًا لاهل السنة تتكلم عن بقية فرق الشيعة من ( الزيدية والاسماعلية ، والدروز ، والبهرة ، النصيرية ، ... وغيرهم الكثير من فرق الشيعة ) ، على الرغم من الاختلاف الشديد بين السنة وبينهم في العقائد وفي الكثير من الثوابت.
والسبب في ذلك واضح وبيِّن ، فعلى الرغم من ان بعض هذه الفرق لها كيانات ودول قائمة ، ولها من الامكانات المادية الشيء الكثير ، وعندها من العلماء والدعاة العدد الكبير، لكنها لم توجهها وتسخرها للطعن باهل السنة وصحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وامهات المؤمنين ، ولم يكن هذا هو همها وشغلها ، ولذلك لم توجه اليهم اقلام اهل السنة بالرد ، والدفاع ، والنقاش ، كما حصل ذلك مع الامامية الذين طعنوا بالسنة ورموزها واعتبروا تناولهم والطعن فيهم كالملح الذي يوضع على طعامهم، لا يطيب الطعام بدونه.
الاثنى عشرية وحدهم الذين في الساحة يطعنون باهل السنة
والجدير بالذكر ان طائفة الشيعة الامامية الاثنى عشرية قد استمر هجومها على أهل السنة واستمر تجريحها لرجالهم وطعنها في مذهبهم ، واخذ سعيها لنشر التشيع بينهم يزداد يومًا بعد يوم .
ولعل طائفة الاثنى عشرية هي اشد فرق الشيعة سعيًا في هذا الباب لاضلال العباد إن لم تكن الفرقة الوحيدة التي تكثر من التطاول على السنة ، والكيد لها على الدوام مما لا تجده عند فرقة أخرى .
الجمهورية الاسلامية في ايران سخرت اموالها ومطابعها لهذه القضية