الصفحة 143 من 203

ولم يكتفوا بذلك بل تناولوا اهل السنة عمومًا من علماء ، وحكام الى مقلدين وعوام فتناولوهم بالمذموم من الصفات والممقوت من التوجهات وهذا هو حالهم مع جميع الفرق التي تنتسب الى الاسلام حتى الشيعية منها: ( زيدية ، فطحية، قطعية ، اسماعلية ، علوية ، بهرة ....) ، وكل ذلك لانهم لم يؤمنوا بالامامة المزعومة والتي رسموها من نسج خيالهم .

اما اهل السنة فاننا لا نجد عندهم هذا النفس بل على العكس نجدهم يحبون، ويحترمون ، ويجلون ائمة الشيعة باعتبارهم اما صحابة يثبت لهم فضل الصحابي وقدره باعتباره رمزًا من رموز الاسلام .

واما اناس اهل علم ودين وتقوى يثبت لهم الفضل ويكنّ لهم الاجلال والاحترام، ولا فرق عندنا بين من يرجع نسبه الى الامام علي رضي الله عنه في ان يكون حسنيًا او حسينيًا .

ولم يكن الصادر منهم تجاه ما قال الشيعة عن الصحابة الا عبارة عن ابراز للحقائق ، وكشف للكذب والزيف والتضليل الذي افتراه الشيعة عليهم .

وحالهم مع بقية الفرق حال نصح ، وارشاد ، وموعظة حسنة ، وتناصح فلا تجد صراع ، ولم يحدث نزاع .

من الظالم ومن المظلوم ؟!

فمن ياترى بعد هذا الذي ذكرناه يكون هو الظالم والمعتدي ؟ ابعد هذا يستمر الشيعة بادعائهم انهم الابرياء ، ويتباكون على مظلومية الناس لهم لا والله ان الظلم منهم بدا والتجاوز من جهتهم صدر ، والاعتداء والبغضاء خرجا من اقلامهم وافواههم ، والبادىء اعتى واظلم .

الويل والثبور لمن يترضى عن الصحابة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت