وفي الجانب الاخر لا نجد مثل هذا المعتقد عند اهل السنة ، ولا نجد تلك الاثار المبنية عليه كما عند الشيعة ، فالداعي عندهم منتفٍ والسبب المؤدي الى صدور هذا الفعل غير موجود ولا ظاهر فيما بينهم .
ومما يوضح صحة عرضنا هذا ان اهل السنة قد حسمت عندهم متعلقات قضية الامامة ، فالذي تولى بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - هو ابو بكر وبعده عمر ، ثم عثمان ، فعلي رضي الله عنهم اجمعين ، فالاسماء ها هنا لم يات نص شرعي محدد بها، وانما هو اختيار الامة بالبيعة القائمة على الرضى والشورى .
واشكالية التحديد للاسماء منتفية عند اهل السنة ، فلذلك لو كان الترتيب مختلف كأن يكون علي رضي الله عنه هو الاول وليس ابا بكر .
او كان احد غير هذه الاسماء كـ ( بلال او صهيب او سلمان او المقداد ) هو المتولي فلن يغير ذلك عندهم في الحكم شيء ، لان هذا الجيل الذي رباه النبي - صلى الله عليه وسلم - وجعله امين القران ، والمكلف بالتبليغ ونشر الدين في الارض يمتنع عقلًا ان يولي الا الرضي او ان يتولى الا الرضي .
وهذا النهج سار عليه المسلمون حتى ظهر من يدعي خلافه بوجود نص على اناس معينين هم من يجب ان يتولوا الامر فظهر النزاع ، وبرز الصراع ونتج ما لم يحمد عقباه .
يسبون ائمتنا ونحن نترضى عن ائمتهم
اما المحور الثاني:
فاننا نجد ان حال الشيعة في التعامل مع الصحابة ورموز اهل السنة هي السب، والشتم ، والطعن ، والتكفير ، وتلفيق النقائص لهم ، وتزييف الحقائق الثابتة في شأنهم وابراز فضائلهم على صورة نقائص ومثالب هذا هو حالهم مع صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بل مع افضل الصحابة كابي بكر وعمر وعثمان .