لذلك كان حتما على الوالدين تغيير ثقافة العنف،لينطلق العقل ويتحرر من أغلال العنف المتوارث، أو ثقافة العنف المكتسبة، والتى يتخذها الوالدان بديلا لما يوافق الفطرة التى فطر الله الناس عليها، وهي التوجيه والتفاهم وتبادل الرأي."وبقدر ما يكون جهاز التوصيل سليما، والإرسال صحيحا ، ويكون المرسل بصيرا وفقيها بأساليب الخطاب" [1] وبإنجاز مهمة الاستخلاف التعبدي.
المطلب الرابع
أسباب العنف، الأمية الطبية، الإهمال العاطفي، والجهل بالطب النبوي لعلاج الغضب
أولا: تثقيف الأم عن جينات الغضب المؤديّة للعنف:
لقد قرر الأطباء أن التعرض لفترات طويلة من الغضب ترفع ضغط الدم ونسب الأدرينيلين والكورتيزون في الدم مما يؤثر في جهاز المناعة. وأنه يمكن للغضب أن يقتل الإنسان وأنه مرض وراثي وأن الأمراض المزمنة ترجع كلها إلى الغضب المتوارث جينيا. [2]
(1) ... فقه التدين فهما وتنزيلا.