ورغم أن الله تعالى قد خلق جينات الغضب في بعض الناس، إلا أنه يمكن معالجتها منذ بداية حياة الإنسان. فقد اكتشف العلم الحديث أن جينات الغضب متوارثة تأتي مع فترة حمل الأم. وهذه الفترة هي التي تبدأ فيها بتضحياتها من أجل جنينها . فإلى جانب تناول الأغذية المعينة التي يرشدها الطبيب بوجوب أخذها لتغذية الجنين، لابد لها من تجنب الغضب. فقد ثبت أنّ القليل من التغيّر والتقلّب في بعض الجينات يؤدي إلى ارتفاع الضغط وتعرّض الصحة للخطر. وقد ثبت علميا أن العمل الطبيعي لمادة السيروتونين في الجهاز العصبي المركزي وانخفاض تلك المادة سببها طفرات الغضب والسلوك الإنفعالي. ويبدو ذلك في إشارات انخفاض حامض 5 الهيدروكسي المستقلب لتمثيل مادة السيروتونين 5HT التي تتحول بواسطة إنزيم MAO إلى هذه المادة وكذلك انخفاض السائل المخي الشوكي Cerebrospinal fluid. كل هذا يؤدي إلى الاكتئاب والانفصام في الشخصية وفقد الشهية العصبي anorexia nervosa والرغبة في الانتحار. ولهذا جهّز الله تعالى جسم الأم الحامل بكل ما يوازن المواد اللازمة التي سيتوارثها الجنين. [1]