فالهدف في تغيير منهج التفكير عند الفرد المسلم ، هو استيعاب وتشرب ثقافة التحول، من"عملية التلقين والتلقي والقبول والتوارث الاجتماعي للتقليد، إلى عملية التفكير والفاعلية والمناقشة والفحص والاختبار والمراجعة والاستدلال والاستقراء والاستنتاج وبناء العقل الفاعل الناقد ، والشخصية الاستقلالية، التى تمتلك المعايير والمفاتيح والمنهج الصحيح للنمو والترقي، وتمتلك حرية القبول والرفض، ومفاتيح الحث والنظر، وبذلك يكون العطاء التربوي والتعليمي من أبرز ما يميز نظرية المقاصد أو الاجتهاد المقصدي، حيث ينقل الفرد من العطالة إلى الفاعلية ،ويمنح للعقل دليل التفكير وللطاقات دليل التشغيل. [1] كضرورة للنهوض بالقدرات العقلية المكتسبة للطفل، مما يوافق القدرة على تحمّل المسؤولية الاستخلافية، في النواحي الاجتماعية والعلمية والنهوض الحضاري ، بدلا من حالة العجز الفكري بسبب العقلية النقلية الناتجة عن عدم القدرة على الحراك الفكري، الإبداعي الخلاق."
(1) ... المرجع السابق، ص 30.