الصفحة 19 من 50

كما وردت في قوله"جعل الله الرحمة مئة جزء. فأمسك عنده تسعة وتسعين. وأنزل في الأرض جزءًا واحدا . فمن ذلك الجزء تتراحم الخلائق . حتى ترفع الدابة حافرها عن ولدها ، خشية أن تصيبه." [1] فالأم والأب مرحمة لولدهما ، كتب عليهما حتما أن يصلا رحمهما به ولا يقطعاه بالغلظة والقسوة. ومن ترغيبه في الرفق أنه قال:"يا عائشة ! إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف . وما لا يعطي على ما سواه." [2] إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه . ولا ينزع من شيء إلا شانه." [3] "

ثالثا: تعارض العنف مع تكريم الله الإنسان وحفظ عقله لاستخلافه في الأرض:

(1) ... راوه أبو هريرة وورد في المسند الصحيح لمسلم برقم 2752، ودرجته صحيح.

(2) ... روته أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها ورد في المسند الصحيح لمسلم برقم: 2593 وهو صحيح.

(3) ... روته عائشة رضى الله عنها وورد في المسند الصحيح برقم: 2594

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت