وهذا الزوج الذى يقتل زوجته؛ لأنها تركت منزل الزوجية وهربت منه بعد ثلاثة شهور من الزواج.
وفى المقابل: نجد الزوجة التى تطلب الخلع من زوجها لاكتشافها خيانته لها مع أقرب صديقاتها.
ونجد الزوجة التى تتفق مع عشيقها على قتل زوجها والزوجة التى تحرض عشيقها على قتل زوجها لتستمر علاقته غير الشرعية بها.
أما العنف بسبب الخيانة خارج نطاق الزوجية؛
فنجد الأب الذى يقتل ابنته لشكه في سلوكها وتأخرها خارج المنزل.
ونجد الأم تقتل ابنتها بسبب سمعتها السيئة بعد تعذيبها.
ونجد الأخ الذى يقتل أخته طعنا بالسكين لسوء سمعتها ولبياتها المستمر خارج المنزل, كما نجد الأخ الذى يقتل أخته بعد أن حملت سفاحا.
وكذلك نجد الأخ الذى يقتل أخته بخنقها لشكه في سلوكها ورؤيته لها مع أحد الشباب في وضع مريب.
والأخت الصغرى تقتل أختها الكبرى لأنها وجدتها مع زوجها.
جـ - وهناك مجموعة متفرقة من الأسباب الاجتماعية ساهمت في التأثير على شدة العنف داخل الأسرة: فنجد الأب الذى يقتل ابنه المعاق ذهنيا حتى يتمكن من تلفيق تهمة القتل لأهل قريته بسبب نزاع على طريق بوسط القرية, وبذلك يضرب عصفورين بحجر واحد.
وهذا الأب الذى يضرب ابنه - ابن الحادي عشرة - ضربًا شديدًا حتى الموت لأنه يتبول لا إراديًا.
وهذه الزوجة التى تحاول الانتحار, لأن والدها رفض أن تعود إلى منزل زوجها الذى كان يضربها إلا بعد أن يعتذر لها زوجها.
وهذه الزوجة التى تقتل زوجها بالساطور بعد أن خدرته بسبب سوء معاملته لها ومعايرته لها بعدم الإنجاب.
وهذه الزوجة تكتشف أن زوجها الذى تزوجته منذ عام ونصف وهي حامل منه: مسيحي الديانة, وقد قبضت عليه النيابة بتهمة التزوير والاغتصاب، حيث أن زواجها منه باطل لاختلاف الديانة.
وهذه المرأة تزوجت من اثنين عرفيا وتطلب من المحكمة إثبات طلاقها من الأول رجل الأعمال, واثبات زواجها من الثاني الطيار.