وتلك المرأة التى خدعت زوجها بأن ادعت أن ابنتها خطفت حتى تحتفظ بها بعد طلاقها منه.
وكذلك هذه الزوجة التي تتزوج في السر من آخر, وهي لازالت على ذمة الأول لشعورها بعدم حصولها على ما تريد جنسيا من زوجها.
هذه حصيلة حوادث العنف الأسرى التى نشرت في مجموعة الأعداد الأسبوعية التسعة لمجلة الحوادث التى تصدر بالقاهرة وهي تعطى صورة تقريبية لنوع العنف وأسبابه داخل الأسرة المصرية.
وبالتأكيد ليست الصورة الكاملة لأن هناك حوادث لم تنشر بل لازالت في طي الكتمان, لأن مدبريها اتقنوا خطط تنفيذها وإخفاء معالمها. لكنهم في النهاية سيجدون عقابهم إن لم يكن في هذه الحياة, ففي الدار الآخرة قال تعالى: { وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون } [1] .
التقارير الرسمية: [2]
وفيما يلي مجموعة من التقارير العامة الرسمية التي أجريت عن طريق المراكز الرسمية, وتظهر مجموعة من الأسباب التي تكمن وراء العنف الأسرى:
أولًا:- هناك دراسة شملت 131 دولة على مستوى العالم تشير إلى أن العنف قد تسبب في قتل 53 ألف طفل خلال عام 2002, وأن النسبة من 80: 98 من الأطفال يعاقبون بدنيًا في منازلهم مع استخدام أدوات، وبما يتراوح ما بين 133 - 275 مليون طفل تعرضوا لعنف أسري. [3]
ثانيًا:- في مصر:
تشير دراسة حديثة حول أسباب جرائم الشرف في مصر أنها تتنوع بين الشك في السلوك واكتشاف الخيانة، وقد احتلت جرائم القتل للزوجة نتيجة الشك في السلوك نسبة 41% من إجمالي جرائم القتل، ثم قتل الابنة بنسبة 34%. ثم قتل الأخت 18% وأخيرًا قتل الأقارب 7%.
(1) - سورة الشعراء من الآية 227.
(2) - المركز القومى للبحوث الاجتماعية، والمجلس القومي للمرأة بالقاهرة، وهيئة الأمم المتحدة، ومكتب الإعلام بباب اللوق بالقاهرة.
(3) - هذه الدراسة أجريت في أكتوبر 2006 م عن طريق الأمم المتحدة.