وبالنسبة لبقية أفراد الأسرة:
نجد: الأب الذى يذبح ابنه بسبب خلاف بينهما على شقة.
كما نجد: الابن الذى يقتل أمه لأنها رفضت أن تعطيه حاجته من المال.
وأيضًا نجد: الشقيقين يحبسان أختهما في إحدى حجرات المنزل خمس سنوات مع التعذيب وذلك للاستيلاء على مالها الذى باعت به أرضها التى ورثتها عن أبيها.
ثالثًًا:- الجوانب الاجتماعية:
أما الجوانب الاجتماعية في أسباب العنف داخل الأسرة، فهي كثيرة ومتنوعة:
أ - ومن هذه الأسباب اشتداد الغيرة؛ من الزوجة على زوجها مما يدفعها للإنتقام من زوجها أو من ضرتها؛ لذا نجد الزوجة التى تنبش قبر زوجها بعد وفاته لأنه كان قد تزوج بأخرى دون علمها, ولم تعلم بذلك إلا بعد وفاته.
كما نجد الزوجة التى تحرق شقة ضرتها انتقاما منها, لزواج زوجها منها ورضاها بذلك.والزوجة التى تقتل زوجها السائق وتضع له السم في الطعام لأنه تزوج عليها.
وزوجة الأب التى تقتل ابن زوجها لأن زوجها يفضله على أولادها منه.
والزوج الذى يطلق زوجته لاتصالاتها الهاتفية بالممثل التركي وإعجابها الشديد به.
والزوج الذى يقتل زوجته لأنها تطلب الطلاق منه لأنه لا ينجب.
ب - ومن أخطر أسباب العنف داخل الأسرة: الانحراف الذى يحدث من أحد الزوجين بإنشاء علاقة غير شرعية خارج نطاق العلاقة الزوجية؛ وسنلاحظ أن القتل هنا قد يحدث لمجرد الشك أو الإشاعة, دون تحقق من وقوع الجريمة.
ومن ذلك: الزوج الذى يقرر قتل نفسه وأولاده الثلاثة, وزوجته؛ بوضع السم في طعام العشاء, بعد أن اكتشف أنه عقيم لا ينجب, وأن زوجته قد خانته مع آخرين في إنجاب هؤلاء الأولاد.
والزوج الذى يقتل زوجته لإصرارها على العمل كخادمة في البيوت وشكه في سلوكها.
وهذا الزوج بالإسماعيلية يعذب زوجته ويضربها حتى الموت لشكه في خيانتها له.
وهذا الزوج بالمحلة الكبرى يقتل زوجته طعنا بالسكين لأنه عاد من عمله ولم يجدها بالمنزل فأخبرته ابنتها أنها كانت بصحبة أحد الأشخاص.