الصفحة 27 من 53

3 -له تأثير بعيد المدى على الأولاد حتى أنه يخشى أن يصيبهم بعقد نفسية يصعب علاجها.

4 -أنه يساهم مساهمة فعالة في فشل الأولاد في تحصيلهم الدراسي.

5 -إن هذا العنف يؤثر تأثيرًا سلبيًا في وحدة العائلة إذا كان الزوجان من عائلة واحدة، ويغرس بذور العداوة والبغضاء بين عائلتي الزوجين إذا كانا من عائلتين.

6 -إذا تعدى العنف مرحلة الغضب إلى الطلاق أو الخلع كان تأثيره مدمرًا للأولاد خصوصًا إذا كانوا في مرحلة التربية والتعليم.

7 -إذا تطور العنف إلى مرحلة الضرب والقتل تعدى تأثيره التدميري إلى العائلة أو العائلتين، كما يساهم في تأثيرات سلبية شديدة على بقية المجتمع.

خامسًا:- أسباب العنف في نطاق الأسرة؛

ودوافعه: ذاتية واقتصادية واجتماعية

أسباب العنف في نطاق الأسرة كثيرة جدًا ومتنوعة بتنوع النزعات البشرية إلى جانب ما تتعرض له من مؤثرات بيئية واقتصادية وأخلاقية واجتماعية وثقافية وغير ذلك من المؤثرات التى تختلف باختلاف العصور والأماكن والأعراف وسنحاول أن نجمل هذه الأسباب بما تتعرض له من مؤثرات، حتى يمكن ضبطها والتعرف على قواسمها المشتركة.

أولًا:- الجوانب التى ترجع إلى قصور في الذات: وتنحصر فيما يلى:

أ - التقصير في أداء الواجبات والحقوق المنبثقة عن عقد الزواج، والذى رتب على كل طرف واجبات نحو الطرف الآخر ونحو بقية أفراد الأسرة، والذى ينتهى غالبًا - كما أشرنا من قبل - بالزوجين إلى الطلاق أو الخلع أو الزواج بأخرى سواء كان هذا التقصير أو القصور ناتجًا عن سوء التربية، أو تباين في الطباع بين أهل الريف وأهل المدن، أو اختلاف في الثقافة بين الزوجين.

وبالنسبة إلى الأولاد: التقصير في القيام بما يجب نحوهم من التربية والتعليم، مما سيكون المصير فيه إلى الفشل في التحصيل، وعدم الحصول على الدرجات العلمية المرجوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت