الصفحة 13 من 53

أما نصيب الوالدين من هذه المرحمة فيجب أن يكون أعظم؛ لأن الأسرة ما كان بنيانها ليقوم إلا بإنجابهما لهذا الزوج والمعاناة في تربيته حتى وصل إلى ما وصل إليه لذلك يجب أن يشعر الجميع بالوفاء لهما على ذلك المجهود الذى بذل خلال تلك السنين الطويلة.

وبالجملة: فإن التراحم بين أفراد الأسرة: هو أحد الأركان الأساسية التى يقوم عليها بنيانها, بل هو المظلة التى تيسر التعاون بينهم وتجعله فضيلة يتسابق إليها أفرادها وليس عبئا يحمله بعضهم عن بعض.

رابعًا:- رعاية قيم المجتمع:

أما رعاية قيم المجتمع: فهو السياج الذى يحمى أفراد الأسرة من الانحراف نحو أحد التيارات الوافدة على المجتمع المسلم. وهذه الرعاية واجب كل زوج وزوجة نحو أنفسهما بإعتبارهما قدوة لأولادهما. ثم هي واجبهما نحو أولادهما.

وقيم المجتمع؛ تتكون من واجبات, مثل الالتزام بأركان الإسلام من صلاة وزكاة وصيام وحج. وأخلاق: مثل رعاية حقوق الجار والزملاء في مجال العمل, وصلة الأرحام والعطف على الفقراء ومواساة المرضى وأصحاب الأزمات سواء كانت صحية أو اقتصادية أو اجتماعية... والبعد عن الكذب والغيبة والنميمة والأنانية. والتحلي بالشجاعة والنجدة والترفع عن سفا سف الأمور..

... والتعبير عن هذا العنصر بالرعاية ليفيد معنى اللطف في الالتزام به وذلك لأنه يحتاج إلى صبر وطول نفس, وعدم التشدد في التطبيق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت