سيدنا عمر رضي الله عنه أول سؤال كان يطرحه على ولاته ، كيف الأسعار عندكم ؟ قال يومًا لأحد ولاته ماذا تفعل إذا جاءك الناس بسارق أو ناهب ، قال: أقطع يده ، قال له إذًا ، إذا جاءني من رعيتك جائع أوعاطل فسأقطع يدك ، يعني ما دمنا تحدثنا عن هذه التي ماتت قبل يومين ومشى في جنازتها سبعة ملايين والعالم كله يبكي من أجلها فإني أذكركم بتصريح قرأته بأم عيني في جريدة تتحدث عن وزير الصحة البريطاني يحمل دكتوراه في العلوم الإنسانية عقد مؤتمرًا صحفيًا وقال أنا شاذ جنسيًا نحن في أي عصر ؟ والله هذه الدول التي يسمونها دول العالم الثالث فيها بقية حياء وفيها بقية خجل وبقية رحمة وفيها بقية قيم. يجب أن نعتز بإسلامنا ونعتز بديننا وأن نعتز بعلاقاتنا الاجتماعية وأن نعتز بما بقي من حب للخير والفضيلة ، أولئك وحوش في أثواب بشر .
الآن لا ينبغي أن يكون لأحدٍ غرضٌ في عين المال ، عين النقد هو لا ينتفع به مباشرةً ، ينتفع به بالوساطة ، به تشتري الطعام ، به تشتري المدفأة به تشتري سريرًا ، به تشتري مركبة ، هل يمكن أن ننتفع به مباشرةً ؟ لا ، من جعله سلعةً ولم يجعله ثمنًا يعني كسب المال الحرام ، المال إذا ولد المال كان الربا ، والشيء الثابت قولًا واحدًا أنه إذا فشا الربا ارتفعت الأسعار وفشت البطالة وتفاوت الناس في دخلهم وربنا عز وجل قال:
(سورة الحشر )
ما هي الحالة الصحية الرائعة ؟ أن يأكل كل الناس وأن يسكن كل الناس في بيوت، وأن يعالج كل الناس بالأدوية الجيدة وأن يعيش كل الناس في بحبوحة ، هذه هي الحالة الصحية الجيدة .