في مؤتمر صحفي بُثّ على عشر محطات فضائية استمع إلى هذا المؤتمر سبعمائة مليون إنسان تقول امرأة أنا زنيت في اليوم الفلاني مع فلان وفي اليوم الفلاني مع فلان ، وذكرت سبع حالات خيانة ، والعالم كله يبكي من أجلها عند وفاتها منذ أيام وقد سار في جنازتها سبعة ملايين .
ماهذا العالم الذي نعيشه ؟ وهؤلاء الذين اغتصبوا في البوسنة والهرسك خمسة وثلاثين ألف امرأة اغتصبوهن في البوسنة و ما بكي أحد . هذه المقابر الجماعية التي اكتشفت في البوسنة والهرسك ما بكى من أجلها أحد ، هؤلاء الخمس مائة ألف طفل ماتوا في العراق جوعًا بسبب الحصار الاقتصادي ما بكى من أجلهم أحد ، هؤلاء المليون إنسان ماتوا في هذه الحروب التي تجري في هذه الدول المتخلفة ما بكى من أجلهم أحد .
من أجل هذه المرأة الفاسقة ، عندما ماتت الدنيا قامت ولم تقعد ، وأحد الأثرياء العرب يشتري سيارتها بمليون دولار ، لأنها من رائحتها .
هذا عصرنا لا بد أن نكفر بالكفر ، لا بد من أن تحتقر الكفر والفجور . والطريق إلى الله لا يكون سالكًا إذا عظّمت هؤلاء الكاذبين ، يكذبون ويدجلون ويغيرون الحقائق ويقيسون بمقياسين .
المال إذا ولد المال ماذا حصل ؟ تجمعت هذه الأموال في أيدٍ قليلة وحرمت منها الكثرة الكثيرة فكان الزنا وبيوت الدعارة والجرائم والقتل لأن المال قوام الحياة.