الصفحة 20 من 27

وكم من مرة أظهر غيها بعض الشيعة عواطفهم نحو الكفر والكافرين ضد الإسلام والمسلمين ، وكنا نتمنى ألا تتكرر هذه الظاهرة ، ولكنها ظهرت من جديد بالخمينية وأتباعها .

ولئن كان حب العرب مركوزًا في فطرة كل مسلم ، فإن كثيرًا من الشيعة خلال العصور لم يتسطيعوا أن يخفوا كرههم للعرب ، وخاصة الفرس منهم ، وهكذا كان كثير من الشيعة الفرس دعاة ورعاة للشعوبية الحاقدة على كل ما هو عربي ومسلم ، وكنا نأمل أن تكون الشعوبية قد انتهت إلى الأبد ، ولكن الخميني أثارها من جديد .

وهكذا يجتمع في الخمينية عقائد شاذة ومواقف شاذة ، فيحيي بذلك الشذوذ العقدي عند الشيعة والمواقف الشاذة عندهم ، وكل ذلك على حساب الإسلام والمسلمين ، ومن هاهنا أصبحت المواقف الخمينية خطرًا ماحقًا على هذه الأمة ، لا يجوز لأهل الرأي والفكر أن يسكتوا عنها وعن أهدافها القذرة وأساليبها الماكرة ، ولقد ظهرت المواقف الشاذة للخمينية في أمور متعددة آن الآوان للتنبيه عليها والتحذير منها ، وهاك أخطر ما في هذه المواقف:

أولًا

روح السيطرة على العالم الإسلامي ومحاولة تشييعه

إن ما يجري في تركيا وفي لبنان وفي سورية وفي السند ، وإن الحرب العراقية الإيرانية والدعاية الهائلة والأموال الطائلة التي تبذلها الخمينية ما هي إلا مقدمات لسيطرة الشذوذ الشيعي على الأمة الإسلامية ؛

فها هي"حركة أمل"و"حزب الله"يتعاونان على القضاء على الفلسطينين في لبنان بمساعدة سوريا .

وها هي"أمل"بالتعاون مع سوريا تصفي الوجود السنّي في بيروت .

وها هي النصيرية في طرابلس متعاونة مع النظام السوري تصفي شوكة السنيين في طرابلس .

وها هي سوريا بنظامها الباطني تعمل على تقويض سلطان السنة في تركيا ، فتمد اليسار والأرمن وتدفع بالنصيرية نحو التغلغل في الأحزاب المتطرفة .

وها هي سوريا تتحالف مع إيران مساعدة كل منهما الأخرى في كل شيء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت