إن مثل هذه الأقوال تخرج صاحبها من الدين الإسلامي بإجماع المسلمين بمختلف مذاهبهم .
وبعد فهذه بعض عقائد الشيعة الاثني عشرية ، وهذه بعض العقائد الخمينية ، ذكرناها لك باختصار ، وفي كتب الشيعة أنفسهم وفي كتب الخميني المزيد الذي يدهشك بشذوذه وانحرافاته ، وقد كتب الخميني الكثيرون من قبل ومن بعد في شذوذات المذهب الاثنى عشري والشذوذات التي تطالعها في كتبهم كثيرة وغريبة ، وإن من ألف عقائد أهل السنة والجماعة وعرف صفاءها ونقاءها وعرف مذاهبهم الفقهية وطرائقهم في التحقيق والجرح والتعديل لا يستطيع أن يتحمل ما يجده من شذوذ وغرائب ، ولكن بعض شباب أهل السنة والجماعة خُدعوا بذلك وغُرر بهم ، لأن عندهم فراغًا استغله هؤلاء المخادعون ، فحاولوا أن يقدموا لهم الخمينية على أنها تمثل الأصالة والحيوية ، وما هي إلا مقبرة للإسلام الصحيح ومحاولة لدفن الإسلام وأهله فيا شباب الأمة الإسلامية انتبهوا .
الفصل الثاني
في المواقف الشاذة للخمينية
لقد ذكر السلطان عبد الحميد في مذكراته: أن الصراع بين الصفويين والعثمانيين لم يكن لصالح الأمة الإسلامية ، بل لصالح الكفر والكافرين ، وكنا نطمع أن يتعقل الشيعة والسنة هذا المعنى فلا تتجدد الحروب بين عالم السنة والشيعة ، ولكن الخميني فرض هذا الصراع فرضًا مما أدى إلى انتكاس في الصحوة الإسلامية ، وتحالفات مع الكفر والكافرين ، وإجهاض للتنمية في العالم الإسلامي ، وتحويل وجهة العالم الإسلامي .
وقد تحدث التاريخ عن حالات كثيرة كانت فيها عواطف بعض الشيعة مع الكافرين ضد المسلمين ، بل جمعوا إلى العواطف أعمالًا ؛
فهؤلاء الشيعة ساعدوا الهولنديين في القضاء على دولة اليعاربة .
وهذا نصير الدين الطوسي يقنع هولاكو في إنهاء الخلافة العباسية .
وها هو ابن العلقمي يخون خليفته فيساعد التتار في القضاء على الدولة العباسية .
وها هم الحشاشون يحاولن اغتيال صلاح الدين .