الصفحة 25 من 29

(43) المصدر السابق ص 13.

الخميني والنيابة عن الإمام المعصوم

أن الإمام المعصوم الذي تنتظره الشيعة في زماننا والذي تعتبر إمامته استمرارا للنبوة وقوله وأمره كالتنزيل من العزير العليم، هذا الإمام الاسطورة الخيالية يرى الخميني أن الفقيه المجتهد ينوب عنه في كل شيء ما عدا البدء في الجهاد ، وقد كتب في تأييد رأيه هذا كتابه المشهور"الحكومة الاسلامية"وهو بهدا الرأي يخلق من الاسطورة واقعا يتمتل في الفقيه المجتهد، وعمله هذا في واقع الأمر أدعاء للمهدية يشكل ذكي وبطريقة محتكة فهو قد وضع نفسه موضع الإمام الذي تخلع عليه كتب الشيعة ومدوناتها صفات اسطورية، تذكرك بمعبودات اليونان الوثنية وليس هناك فرق بين الخميني ومراجع الشيعة وآياتها فإن كل آية من آياتهم له الحق في النيابة عن الإمام المهدي وتمثيله بقول الخميني"أن معظم فقهائنا في هذا العصر تتوفر فيهم الخصائص التي تؤهلهم للنيابة عن الامام المعصوم" (44) .

وباسم النيابة عن الامام العائب امتصوا عرق الكادحين وجهد العاملين من الشيعة فيما يسمى"بخمس أهل البيت"والذي يأخذونه بدعوى النيابة عن الإمام .

يقول الخميني عن مصارف الخمس"يقسم الخمس ستة اسهم سهم لله تعالى وسهم للنبي وسهم للامام عليه السلام وهذه الثلاثة الآن لصاحب الأمر أرواحنا له الفداء وعجل الله فرجه" (45) .

وهكذا استطاع هؤلاء الآيات والأسياد أن يخدعوا الملايين ويسلبوا منهم جهدهم وعرقهم باسم الخمس، ومن هنا كان التشيع مأوى لكل من أراد هدم الإسلام واستغلال البشر .

(44) عقائد الإمامية ص 57 دار الفريد بيروت .

(45) تحرير الوسيلة ص 365 .

الخميني وتعطيل الجهاد الإسلامي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت