وقال عالمهم ومحدثهم هاشم الحسيني البحراني المتوفى سنة 1107ه أو 1109ه والذي قالوا عنه العلامة الثقة الثبت المحدث الخبير الناقد البصير"يكفي في بغض علي وبنيه تقديم غيرهم عليهم وموالاة غيرهم كما جاءت به الروايات".
وعندهم أن من ينكر واحدا من أئمتهم أو يرفض التلقي عنهم عن طريق الكافي وغيره فهو لا ريب في عداد النواصب .
الخميني وعقيدة التولي والتبري
من عقيدة الشيعة وإمامهم الخميني الولاء والبراء- الولاء للأئمة والبراء من أعدائهم - وأعداء الأئمة في اعتقادهم جيل الصحابة رضي الله عنهم وفي معتقدهم أبو بكر وعمر وعثمان يقولون"واعتقادنا في البراءة أنها واجبة من الأوثان والإناث الأربع ومن جميع أشياعهم واتباعهم"والخميني يجعل السجود موضع دعاء التولي والتبري وصيغته"الإسلام ديني ومحمد نبيي وعلي والحسن والحسين - بعدهم لآخرهم - أئمتي بهم أتولى ومن أعدائهم أتبري".
الخميني والغلو في الأئمة
يقول ألخميني في بيان منزلة الأئة في اعتقادهم"فإن للامام مقاما حمودا ودرجة سامية وخلافة تكوينية تخضع لولايتها ئ سيطرتها جميع ذرات هذا الكون (41) ."
ويقول الخميني:"والأئمة الذين لا نتصور فيهم السهو أو الغفلة"وهذا خروج بأهم عن طبيعتهم البشرية إلى منزلة الحي القيوم الذي لا تأخده سنة ولا نوم سبحانه وتعالى .
ويقول:"ومن ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقاما لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل (42) ."
ويواصل الخميني غلوه وتطرفه ويسدر في غيه فيقول عن تعاليم الأئمة"أن تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن يجب تنفيذها واتباعها" (43) .
وقد نقل الشيخ محمد علد الوهاب رحمه إلله الاجماع على أن من اعتقد متل هذا الأعتقاد فقد كفر في يقول رحمه الله:"من اعتقد في عير الأنبياء كونه أفضل منهم أو مساوٍ لهم فقد كفر"ص33 من الرد على االرافضة (مخطوطة) .
(41) الحكومة الإسلامية ص 52 .
(42) المصدر السابق ص 52 .