فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 41

ويعتقدون أن المؤمن بديانتهم =يتحول عندهم سبع مرات قبل أن ياخذ مكانه بين النجوم+ [1] .

ومن هنا فإنهم يزعمون أن جميع ما في السماء من الكواكب فهي أنفس المؤمنين الصالحين منهم.

ومن هنا _ أيضًا _ فإنهم يلقبون علي بن أبي طالب بأمير النحل: أي أمير المؤمنين، أو أمير الكواكب والنجوم التي هي أرواح المؤمنين الصالحين+ [2] .

وأما الأرواح الشريرة فيعتقد النصيريون أنها تحل بالحيوانات النجسة كالكلاب، والذئاب، والخنازير، والقرود، وبنات آوى.

وقد تمسخ هذه الأرواح الشريرة في صور جامدة من معدن وحجر مثلًا، فَتُذاقُ بذلك حر الحديد، والحجر، وبرْدَه؛ فالجبال في معتقدهم: الجبابرة، والطواغيت الذين ظلموا أهل الحق الذين هم في زعمهم النصيرية.

وهناك نوع من أنواع التناسخ والتقمص عندهم وهو اعتقادهم بأن مرتكب الآثام منهم يعود إلى الدنيا بالتناسخ يهوديًا، أو نصرانيًا، أو مسلمًا سنيًا.

ويعتقدون _ أيضًا _ بأن الإنسان إذا ارتقى في كفره، وعتوه، وتمرده، وتناهى في ضلاله _ صار إبليسًا على الحقيقة لا على سبيل التشبيه والمجاز.

وبناءًا على هذا فإنهم يحكمون على كل من هو ليس بنصيري بأنه إبليس، وقد تدثر بقمصان الآدمية والبشرية [3] .

(1) _ دراسات في الفرق ص14.

(2) _ 4 _ 5 _ النصيرية ص 77_ 79.

(3) _ انظر النصيرية ص 77_79.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت