والاسم: هو صورة المعنى الظاهر، ويرمز إليه بحرف (م) .
والباب: هو طريق الوصول للمعنى، ويرمز إليه بحرف (س) [1] .
ويزعم النصيريون =أن مسكنَ عليٍّ السحابُ، وإذا مر بهم السحاب قالوا: السلام عليك يا أبا الحسن.
ويقولون: إن الرعد صوته، والبرق سوطه، وهم من أجل ذلك يعظمون السحاب+ [2] .
=ومنهم من يعتقد أن عليًا حالٌّ في القمر+ [3] .
ويعتقد النصيرية =أن علي بن أبي طالب قد خلق محمدًا، ومحمد قد خلق سلمان الفارسي، وسلمان قد خلق المقداد، والمقداد قد خلق الناس، ولذلك يدعونه رب الناس+ [4] .
والنصيريون متناقضون =فهم تارة يجعلون عليًا إلهًا، وتارةً أخرى يجعلونه شريكًا لمحمد"في الرسالة+ [5] ."
=مع أن بعض النصيرية مثل الكلازية لا تقول بربوبية محمد"لأنه في نظرهم لايجوز أن ننسب الربوبية تارة لعلي، وتارة لمحمد."
ولكن الفريق الآخر وهم الشمالية يجيب أن محمدًا وعليًا متصلان بعضهما ببعض وليسا منفصلين، وأن الغاية الكبرى هي علي، وأن محمدًا _أيضًا_ خالق ولو اعتقدنا بربوبيته فلا نخطئ؛ لأن اعتقادنا واعتقادكم بالثالوث واحد+ [6] .
2_ تناسخ الأرواح: يعد القول بالتناسخ =من الدعائم الرئيسة والأركان المهمة في المذهب النصيري، فهذا عندهم بديل البعث والقيامة+ [7] .
فالنصيرية تؤمن بتناسخ الأرواح =وأن الأرواح عندما تفارق الجسم بالموت تتقمص ثوبًا آخر، وهذا الثوب يكون على حسب إيمان هذا الشخص بديانتهم أو كفره بها.
وعلى هذا فهم يرون أن الثواب والعقاب ليسا في الجنة والنار، وإنما في هذه الدنيا+ [8] .
(1) _ الحركات الباطنية ص341.
(2) _ دراسات في الفرق د.صابر طعيمة ص42.
(3) _ الموجز في الأديان والمذاهب المعاصرة د.ناصر العقل، ود.ناصر القفاري ص138.
(4) _ الحركات الباطنية ص321.
(5) _ دراسات في الفرق ص42.
(6) _ الحركات الباطنية ص347.
(7) _ النصيرية. سهير الفيل ص76.
(8) _ الحركات الباطنية ص355.